أسئلة لفهم «مجلس السلام» وخطة إدارة غزة الجديدة

2 د للقراءة
2 د للقراءة
أسئلة لفهم «مجلس السلام» وخطة إدارة غزة الجديدة

صراحة نيوز – أعلن البيت الأبيض، مساء الجمعة، تشكيل ما أُطلق عليه اسم «مجلس السلام»، إلى جانب اعتماد تشكيلة «اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة»، وذلك ضمن المرحلة الثانية من الخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وفي ظل هذه التطورات، تبرز تساؤلات عديدة حول طبيعة هذا المجلس وصلاحياته وعلاقته بإدارة القطاع. وفيما يلي 9 أسئلة لفهم ملامح المشهد الجديد:

1- ما الهدف من تشكيل «مجلس السلام»؟
بحسب البيان، يهدف المجلس إلى الإشراف الإستراتيجي على تنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الحرب في غزة، وهي خريطة طريق من 20 بندًا تركز على السلام الدائم، والاستقرار، وإعادة الإعمار، والتنمية الاقتصادية، مع ضمان المحاسبة وتعبئة الموارد الدولية خلال مرحلة الانتقال من الحرب إلى التنمية.

2- ما طبيعة «مجلس السلام»؟
هو إطار إشرافي سياسي–إداري، يُعنى بالتوجيه العام والمتابعة الإستراتيجية، وليس جهة تنفيذية ميدانية مباشرة داخل القطاع.

3- من يضم «مجلس السلام»؟
لم يُعلن رسميًا عن كامل الأسماء، إلا أن المؤشرات تفيد بمشاركة شخصيات أميركية ودولية، إلى جانب أطراف ذات صلة بالتمويل والإشراف السياسي.

4- ما علاقته باللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة؟
يتولى «مجلس السلام» الدور الإشرافي العام، بينما تُسند المهام التنفيذية اليومية وإدارة الشأن المحلي إلى اللجنة الوطنية الفلسطينية.

5- ما مهام اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة؟
إدارة الخدمات الأساسية، والإشراف على إعادة الإعمار، وضمان استمرارية المؤسسات المدنية خلال المرحلة الانتقالية.

6- هل يشمل دور المجلس الجانب الأمني؟
بحسب المعطيات، يقتصر دور المجلس على الإشراف الإستراتيجي، مع ترك الترتيبات الأمنية لآليات خاصة ضمن الخطة الشاملة وبالتنسيق مع أطراف دولية.

7- ما الإطار الزمني لعمل «مجلس السلام»؟
يرتبط عمله بالمرحلة الانتقالية من وقف الحرب إلى الاستقرار، دون تحديد سقف زمني واضح حتى الآن.

8- كيف سيتم تمويل الخطة؟
يعتمد المجلس على تعبئة الموارد الدولية، وإشراك المانحين والمؤسسات الدولية في تمويل مشاريع الإعمار والتنمية.

9- ما أبرز التحديات أمام تنفيذ الخطة؟
تتمثل في الواقع الميداني المعقّد، وضمان الالتزام السياسي، وتوفير التمويل، إضافة إلى قبول الأطراف المحلية والإقليمية بالآليات الجديدة لإدارة غزة.

Share This Article