صراحة نيوز-ناقش وفد من جهة فاس-مكناس بالمملكة المغربية وبلدية السلط الكبرى، اليوم الثلاثاء، مسودة اتفاقية توأمة بين الجانبين، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات السياحة الثقافية والتراثية والحرف والمنتجات التقليدية. جاء ذلك خلال زيارة رسمية للوفد المغربي برئاسة عبد الواحد الأنصاري، رئيس مجلس جهة فاس-مكناس، والتي شملت عددًا من نواب المجلس والمدراء التنفيذيين.
وأُقيم اللقاء في بلدية السلط الكبرى بحضور رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى، علي البطاينة، ومدير سياحة البلقاء، محمود العربيات، وعدد من المسؤولين المعنيين بالتنمية المحلية والثقافة والسياحة وتمكين المرأة والعلاقات العامة والإعلام، في دلالة على الشمولية والمتعددة الأبعاد لهذه الشراكة المستقبلية.
وأكد البطاينة في كلمته على أن هذه التوأمة تمثل “ترجمة ميدانية وعملية” للعلاقات الراسخة بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية، والتي أكد عليها جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملك محمد السادس. من جانبه، عبّر الأنصاري عن شكره الكبير لاستقبال وفده، مشيرًا إلى التشابه الكبير بين المدينتين من حيث التراث العمراني والمادي وغير المادي، مؤكدًا على تطلعه لتعزيز العلاقات بين البلدين من خلال هذه الاتفاقية.
بنود الاتفاقية
تتضمن بنود مسودة الاتفاقية التي تم مناقشتها، مجموعة من المجالات الحيوية التي تهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المدينتين، أبرزها:
-
السياحة الثقافية والتراثية.
-
تبادل الخبرات في مجال صون التراث وإدارته.
-
الحرف اليدوية والمنتجات التقليدية، بما يشمل إقامة معارض مشتركة وفعاليات عرض المنتجات في كلا المدينتين.
-
تنظيم فعاليات مشتركة تعكس الهوية التراثية والثقافية للمدينتين.
زيارة المعالم الأثرية
وفي سياق الزيارة، قام الوفد المغربي بجولة في مدينة السلط للتعرف على المعالم الأثرية والتراثية التي أهلتها لدخول قائمة التراث العالمي لليونسكو. كما زار الوفد بازار رمضان الخيري الذي نظمته بلدية السلط بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، والذي تضمن منتجات وحرف يدوية وأطعمة تقليدية تتناسب مع الشهر الفضيل.

