صراحة نيوز-كشفت ملفات أُفرج عنها حديثًا، عن رسائل بريد إلكتروني تظهر تفاخر الممول والمجرم الجنسي جيفري إبستين بعلاقته مع رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، توني بلير، رغم أن بلير كان قد أعلن منذ ثماني سنوات أنه قطع كافة الاتصالات معه.
واعترف بلير بلقاء إبستين في داونينغ ستريت عام 2002، نافياً أي اتصال بعد ذلك الوقت. ومع ذلك، تشير المراسلات الحديثة إلى أن إبستين استمر في التفاخر بعلاقته الوثيقة ببلير، حتى بعد قضائه عقوبة السجن بتهمة تحريض قاصر على الدعارة.
في إحدى المراسلات بتاريخ سبتمبر 2010، أبلغت فاليري بوست، من معارف إبستين، أنها ستحضر عشاءً مع بلير والسير ريتشارد برانسون، فأجاب إبستين: “توني يعرفني جيدًا، يمكنكِ أن تطلبي منه تناول الشاي”. وفي أغسطس 2010، وبعد أسابيع قليلة من إطلاق سراحه، أرسل إبستين بريدًا إلكترونيًا لوكيل أدبي يقترح فيه تمويل مشروع يشارك فيه بلير، متحدثًا عن لقاءات وفعاليات مثل “الموسيقى والدماغ”، دون دليل على حدوثها فعليًا.
ويُذكر أن الأرشيف الوطني أفرج عن تفاصيل لقاء “داونينغ ستريت” عام 2002 بناءً على طلب حرية المعلومات، حيث أكد متحدث باسم بلير أن اللقاء كان قصيرًا (أقل من 30 دقيقة) وناقشا السياسة الأمريكية والبريطانية فقط، وأن بلير لم يتواصل مع إبستين بعد ذلك.

