صراحة نيوز -أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل أن بلاده مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة، شريطة أن يتم ذلك دون ضغوط أو شروط مسبقة من واشنطن.
وقال دياز-كانيل خلال مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الوطني إن كوبا منفتحة على مناقشة أي موضوع مع الولايات المتحدة، على أن تُجرى المحادثات على قدم المساواة، مع احترام سيادة بلاده واستقلالها وحقها في تقرير المصير، ودون أي تدخل في شؤونها الداخلية.
وأشار إلى أن التهديدات الأميركية المتصاعدة في الأشهر الأخيرة، بما فيها التلويح بقطع إمدادات النفط، تأتي في وقت تواجه فيه كوبا أزمة اقتصادية حادة ونقصاً كبيراً في الوقود.
وأضاف أن بلاده اعتمدت لسنوات على إمدادات النفط من فنزويلا، قبل أن تعلن الولايات المتحدة سيطرتها على نفط فنزويلا وتهديدها بقطع الإمدادات عن كوبا وفرض رسوم جمركية على الدول التي تحاول مساعدتها.
وأوضح أن هذه الضغوط تهدد بإغراق البلاد في العتمة، في ظل معاناة محطات توليد الكهرباء من نقص الوقود، لافتاً إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مئات الآلاف من السكان في شرق البلاد لساعات نتيجة عطل في الشبكة.
وبيّن دياز-كانيل أن كوبا لا تزال تحظى بدعم أصدقاء لم يكشف عنهم، مؤكداً أن بلاده ليست وحدها رغم التحديات الراهنة، ومشدداً على أهمية التوجه نحو مصادر طاقة أكثر استدامة وتقليل الاعتماد على الآخرين.
وأضاف أن العقوبات الأميركية المشددة تتحمل مسؤولية كبيرة في تفاقم أزمة الكهرباء والغذاء والدواء، إلى جانب سوء إدارة الاقتصاد وتراجع السياحة عقب جائحة كورونا، في وقت يكرر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رغبته في إبرام صفقة مع القيادة الكوبية دون توضيح تفاصيلها.

