صراحة نيوز-حاتم الكسواني
من هنا نقول بان تغيير السردية الأردنية وإيضاحها حول الدولة العثمانية كان ضرورة لتقديمها لابناء الشعب التركي حتى نبني تعاونا إقتصاديا وامنيا عسكريا معهم في الوقت الذي يحتاج فيه الاردن إلى تسخين العلاقة مع الدول المجاورة له ” سوريا والعراق وتركيا ” والتي تشكل عمقا إستراتيجيا له في مواجهة الأطماع الإسرائيلية في الأرض الأردنية وإستهدافها لتهجير سكان الضفة الغربية إليها تنفيذا للطروحات الإسرائيلية القاضية بجعل الوطن الأردني وطنا بديلا للفلسطينيين .
لهذه الأسباب في إعتقادي كان التوجه الاردني لتغيير السردية الأردنية إتجاه تركيا بالقول بان سياسات ” جمعية تركيا الفتاة ” وانحيازها ضد العرب كمكون من مكونات الإمبراطورية العثمانية هو ما دفعهم لمقاومتها والتحرر من نير سيطرتها على البلاد وتجهيلها وإفقارها. وهذا جانب لا يجافي الحقيقة بحال من الأحوال حيث عملت هذه الجمعية على السيطرة على الحكم في تركيا وإنهاء عهد السلاطين وتفكيك الإمبراطورية العثمانية بتوالي هزائمها فيما وصف بسقوط الرجل المريض .

