صراحة نيوز- فجّر اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، لسجن “عوفر” العسكري قرب رام الله، موجة عارمة من الغضب والاستنكار على منصات التواصل الاجتماعي، بعد توثيق مشاهد قاسية تظهر عمليات تنكيل وضرب ممنهج بحق الأسرى الفلسطينيين. وجاءت هذه الخطوة خلال زيارة تفقدية أجراها بن غفير، أمس الجمعة، بمرافقة مدير مصلحة السجون قبيل حلول شهر رمضان المبارك، حيث تعمد الوزير المتطرف استعراض سطوته داخل الزنازين في جولة نقلت تفاصيلها القناة السابعة الإسرائيلية.
وأظهرت مقاطع الفيديو المسربة والموثقة لقطات صادمة لقوات الاحتلال وهي تمارس القمع الوحشي ضد الأسرى تزامناً مع الاقتحام؛ حيث أطلقت القوات قنابل الغاز والصوت بكثافة داخل الغرف المغلقة، ووجهت أسلحتها الرشاشة نحو صدور الأسرى العزل داخل زنازينهم، مما حول الجولة “التفقدية” إلى عملية عسكرية تهدف إلى الترهيب. وأثارت هذه المشاهد استنكاراً حقوقياً واسعاً، وسط دعوات دولية عاجلة لضرورة التدخل لإنهاء الانتهاكات اليومية المتصاعدة وصون كرامة الأسرى التي تتعرض لانتهاك صارخ ومستمر تحت غطاء سياسي رسمي من حكومة الاحتلال.

