سخرية واسعة من هروب “هرتسوغ” من سؤال صحافة غزة بالهجوم على إيران وأستراليا!

2 د للقراءة
2 د للقراءة
سخرية واسعة من هروب "هرتسوغ" من سؤال صحافة غزة بالهجوم على إيران وأستراليا!

صراحة نيوز-في مشهدٍ لخصه متابعون بالعبارة الساخرة الشهيرة “إيه اللي جاب القلعة جنب البحر؟”، أثار الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ موجة من الانتقادات والتهكم عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر إجابة وصفت بـ”المتخبطة” حول استمرار حظر دخول الصحفيين الدوليين إلى قطاع غزة. هرتسوغ، الذي وجد نفسه في زاوية ضيقة خلال مقابلة إعلامية، اختار الهروب من السؤال عبر تحويل الدفة فجأة لمهاجمة المتظاهرين في أستراليا وانتقاد النظام الإيراني، في محاولة للربط بين ملفات لا علاقة بينهما.

تبريرات أمنية وهروب إلى الأمام

بدأت الواقعة حين سُئل هرتسوغ عن الموعد المحدد لرفع الحظر المفروض على وسائل الإعلام الدولية في غزة، ليرد بتبريرات تقليدية تمحورت حول “المخاطر الأمنية” وحرص إسرائيل على سلامة الصحفيين في منطقة وصفها بأنها “مفخخة بالكامل”. وبينما أشار إلى أن الأمر قيد النقاش مع قوات دولية تشارك فيها أستراليا، انحرف فجأة عن سياق السؤال، منتقداً الأنفاق وهدر الاستثمارات، قبل أن يستطرد متسائلاً باستنكار عن سبب عدم خروج المتظاهرين في أستراليا للاحتجاج ضد إيران بدلاً من إسرائيل.

تفاعل رقمي: “منطق مغلوط”

هذا الخروج عن السياق رصده برنامج “هاشتاغ” عبر شاشة الجزيرة مباشر، حيث عبّر مدونون وأكاديميون عن استغرابهم من منطق المقارنة. واعتبر محللون أن استحضار ملف إيران وأستراليا في معرض الحديث عن حرية الصحافة في غزة يعكس عجزاً عن تقديم مبرر قانوني أو أخلاقي لاستمرار الحجب. وفي هذا السياق، فند الناشط شون كينغ ادعاءات “الحرص على السلامة”، مؤكداً أن الصحفيين الدوليين يدركون المخاطر تماماً ويريدون الدخول لنقل الحقيقة، وأن مسألة السلامة ليست إلا غطاءً لمنع توثيق ما يجري على الأرض.

Share This Article