صراحة نيوز- تستعد الكرة الأرضية يوم الثلاثاء، 17 فبراير/شباط، لاستقبال ظاهرة فلكية مهيبة تُعرف بـ “الكسوف الحلقي” أو “حلقة النار”، وهي الأولى من نوعها لهذا العام. وتحدث هذه الظاهرة النادرة عندما يمر القمر بين الأرض والشمس في لحظة اصطفاف دقيقة، ليحجب مركز القرص الشمسي بنسبة تصل إلى 96%.
وبحسب وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، فإن القمر سيظهر أصغر قليلاً من قرص الشمس، مما يترك حافة خارجية متوهجة ترسم في السماء مشهداً ساحراً يستمر لنحو دقيقتين و20 ثانية. ويأتي هذا الحدث كمقدمة لعام فلكي حافل؛ حيث يترقب العلماء وهواة الفلك كسوفاً كلياً آخر في وقت لاحق من عام 2026 سيمر فوق غرينلاند وأيسلندا وإسبانيا، متزامناً مع ذروة زخات شهب “البرشاويات” الشهيرة، في مشهد كوني مزدوج لا يتكرر كثيراً.

