صراحة نيوز-يُعد شهر رمضان المبارك محطة سنوية مثالية لإعادة ضبط الساعة البيولوجية والغذائية للجسم. ومع ذلك، يظل الالتزام بالحمية “تحدياً سلوكياً” يتطلب تخطيطاً ذكياً لتجنب العشوائية التي قد تضيع فوائد الصيام الصحية.
قواعد “الانضباط الرمضاني” لخسارة الوزن:
قاعدة التدرج (الإفطار): ابدأ بوجبة خفيفة وتدريجية؛ هدفها تنبيه الجهاز الهضمي وإعادة الطاقة للجسم دون صدمة المعدة بكميات كبيرة من الطعام.
هندسة الطبق الرئيسي: يجب أن يقوم التوازن على تقسيم الطبق ليشمل:
بروتينات معتدلة: لبناء العضلات وزيادة الشبع.
خضروات وفيرة: لتزويد الجسم بالألياف والمعادن.
كربوهيدرات معقدة: بكميات محسوبة لضمان طاقة مستدامة.
وجبة السحور (خط الدفاع الأول): السحور ليس وجبة اختيارية لمن يسعى للرشاقة، بل هو ضرورة لضمان استقرار الطاقة ومنع الجوع الشديد الذي يؤدي للإفراط في الأكل عند الإفطار. ركز على الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين.
كيف تتعامل مع “المغريات الرمضانية”؟
فخ الحلويات والمقليات: هي جزء من الموروث، لكنها “عدو الحمية” الأول. السر يكمن في التحكم بالحصص (تذوق لا إشباع) وتنظيم أوقات تناولها.
ترطيب الجسم: احرص على شرب كميات كافية من الماء موزعة على فترات بين الإفطار والسحور لرفع معدلات الحرق وتجنب الصداع.
الحركة بعد الإفطار: إدراج نشاط بدني خفيف (كالمشي) يساعد في تحسين عملية الأيض ويدعم أهدافك في خسارة الوزن.

