صراحة نيوز-يترقب ملايين المسلمين حول العالم، مغيب شمس اليوم الثلاثاء (17 فبراير 2026)، نتائج لجان تحري هلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وسط حالة من التساؤل حول ما إذا كان يوم غدٍ الأربعاء هو غرة الشهر الفضيل، أم المتمم لشهر شعبان.
المعطيات الفلكية: ولادة “صعبة” للهلال
تشير الحسابات الفلكية الدقيقة إلى أن الاقتران المركزي (ولادة الهلال) ستحدث في تمام الساعة 3:01 عصرًا بتوقيت مكة المكرمة وعمان. ومع غروب شمس الثلاثاء، تظهر الأرقام تحديًا تقنيًا لعملية الرصد:
عمر الهلال: نحو 3 ساعات و18 دقيقة فقط لحظة التحري.
مدة المكوث: سيمكث الهلال في أفق مكة المكرمة لمدة 3 دقائق فقط بعد غروب الشمس.
ويرى خبراء الفلك أن هذه المعطيات تجعل رؤية الهلال بالعين المجردة، وحتى بالتلسكوبات العادية، “مستحيلة” بمعايير العلم، نظراً لقصر مدة المكوث وقرب الهلال الشديد من قرص الشمس.
القرار النهائي للجان الشرعية
رغم “الاستحالة الفلكية” نظرياً، يبقى العالم الإسلامي بانتظار الإعلانات الرسمية الصادرة عن دور الإفتاء والمحاكم العليا في السعودية، الأردن، مصر، وبقية الدول. وتعتمد هذه الجهات على مبدأ “الرؤية الشرعية” الميدانية؛ حيث يبقى الباب مفتوحاً لشهادات المترائين التي تُعد الفيصل القانوني والشرعي لإعلان الصيام.
سيناريوهات الموعد
السيناريو الأول: ثبوت رؤية الهلال شرعاً، ليكون الأربعاء (18 فبراير) هو أول أيام رمضان.
السيناريو الثاني: تعذر الرؤية، وبذلك يكون الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان، والخميس (19 فبراير) أول أيام الشهر المبارك.

