صراحة نيوز- في تصريح يفتح الباب على كافة الاحتمالات العسكرية، رفض وزير الدفاع الأمريكي “بيت هيغسيث” تأكيد أو نفي التقارير التي تتحدث عن عملية عسكرية ضخمة ووشيكة ضد إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات “هائلة” وهي مستعدة لإطلاق العنان لمقاتليها لإنجاز المهمة عند الضرورة.
غموض استراتيجي وتحذير أخير ورداً على سؤال حول تقرير موقع “أكسيوس” الذي أفاد بقرب اندلاع مواجهة واسعة، قال هيغسيث: “لن نكشف أبداً عما قد نفعله أو لا نفعله”، مشيراً إلى أن الرئيس يسعى لإبرام صفقة، وأنه “من الحكمة أن ترى إيران تلك الصفقة”. واعتبر مراقبون أن هذا التصريح يندرج ضمن سياسة “الغموض الاستراتيجي” التي تهدف للضغط على طهران قبل اتخاذ قرار نهائي.
سيناريو “الحرب الشاملة” وبحسب تقرير “أكسيوس” المستند إلى مستشارين مقربين من الإدارة الأمريكية، فإن الولايات المتحدة باتت أقرب من أي وقت مضى لعمل عسكري واسع قد يبدأ خلال أسابيع. وأبرز ملامح هذا السيناريو المسرب:
حملة ممتدة: لن تكون “ضربة جراحية” محدودة، بل حملة عسكرية واسعة قد تمتد لأسابيع وتقترب من مفهوم “الحرب الشاملة”.
تحالف أمريكي-إسرائيلي: العملية قد تكون مشتركة وبحجم يفوق كافة الهجمات السابقة التي شهدتها المنطقة العام الماضي.
فشل الدبلوماسية: التحرك العسكري مشروط بتعثر المسار النووي، حيث تشير المصادر إلى وجود فجوات كبيرة ولا مؤشرات على اختراق دبلوماسي.
حشود عسكرية غير مسبوقة ورصد التقرير مؤشرات ميدانية تؤكد جدية التهديدات، شملت:
التعزيزات الجوية والبحرية: نشر حاملات طائرات، مدمرات، وأنظمة دفاع جوي متطورة في الشرق الأوسط.
الجسر الجوي: رصد أكثر من 150 رحلة شحن عسكري لنقل الأسلحة والذخائر إلى المنطقة في الأسابيع الأخيرة.
التأهب الإسرائيلي: رفع مستوى الاستعداد في تل أبيب وسط تقديرات بقرب ساعة الصفر لعملية مشتركة.
بين “الصفقة” و”الشرارة” وعلى الرغم من الحشد العسكري، لم يصدر قرار نهائي بالحرب بعد، حيث يظل الأمر متوقفاً على قرار سياسي من الرئيس ترامب ونتائج المفاوضات الجارية. ومع ذلك، حذرت المصادر من أن “الشرارة قد تندلع قريباً جداً”، وأن الوضع الحالي يقترب من نقطة الانفجار أكثر مما يدركه الرأي العام الأمريكي.

