صراحة نيوز- تواجه شركة ميتا بلاتفورمز أسبوعًا حاسمًا في قضية بولاية لوس أنجلوس تتعلق بتأثير منصتي فيسبوك وإنستغرام على المراهقين، حيث يمثل الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ أمام المحكمة للرد على اتهامات بأن المنصتين صُممتا لإبقاء المستخدمين، لا سيما صغار السن، متصلين لفترات طويلة.
تركز الدعوى على شابة تعرف بالأحرف الأولى K.G.M، أفادت بأنها بدأت استخدام إنستغرام في سن العاشرة وتعرضت لمشكلات مرتبطة بالقلق والاكتئاب والإدمان، بينما أقر زوكربيرغ بأن الشركة كانت سابقًا تضع أهدافًا لفرق العمل مرتبطة بمدة استخدام المنصات، لكنه أكد أن هذا النهج لم يعد معمولًا به.
كما أثيرت في المحكمة مسألة فلاتر الجمال في إنستغرام، التي أوقفتها ميتا عام 2019 بعد تحذيرات خبراء من تأثيرها السلبي على الصحة النفسية للمراهقين، قبل أن يُسمح بها جزئيًا لاحقًا لدواعٍ تتعلق بـ«حرية التعبير».
تأتي المحاكمة وسط تصاعد الضغوط التنظيمية عالميًا، مع تحركات أوروبية لتقييد عناصر الإدمان في منصات التواصل الاجتماعي، فيما يرى محللون أن خسارة ميتا قد تفتح الباب أمام موجة دعاوى وتشريعات جديدة، رغم أن سهم الشركة ارتفع بنسبة 0.61% ليغلق عند 643.22 دولارًا.

