موائد عجلون في رمضان: “المطابخ الإنتاجية” تُحيي التراث وتنعش اقتصاد الأسر

2 د للقراءة
2 د للقراءة
موائد عجلون في رمضان: "المطابخ الإنتاجية" تُحيي التراث وتنعش اقتصاد الأسر

صراحة نيوز-مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتحول محافظة عجلون إلى “خلية نحل” إنتاجية؛ حيث تنشط المطابخ المنزلية والإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد على الأطباق التراثية، في مشهد يمزج بين عبق الموروث الشعبي وتمكين المرأة الريفية اقتصادياً.

سفرة رمضانية بنكهة “عجلونية”

تتسابق المطابخ في المحافظة على تقديم أطباق تعكس الهوية الغذائية للمنطقة، والتي باتت مطلباً أساسياً للعائلات على موائد الإفطار، ومن أبرزها:

  • الأطباق الرئيسية: المكمورة، المسخن، والشاكرية.

  • الحلويات والمونة: القطايف المنزلية، المعمول، إضافة إلى “المونة” البلدية من مخللات وأعشاب مجففة تُجهز بعناية لاستقبال الشهر الفضيل.

تمكين اقتصادي ولقمة عيش

تقول كفى الزغول، صاحبة “بيت المونة الريفي”، إن رمضان يمثل “ذروة الموسم” للمطابخ الإنتاجية، حيث يوفر فرصة حقيقية للسيدات لتحقيق دخل إضافي وتعزيز ثقافة الاعتماد على الذات من خلال تحويل المهارات المنزلية إلى مشاريع مدرّة للدخل.

من جانبه، أكد أحمد الشاكر، صاحب مطبخ إنتاجي، أن هذه المشاريع لا تفيد أصحابها فحسب، بل تُحرك عجلة الاقتصاد المحلي ككل؛ فهي تعتمد على شراء المواد الخام مباشرة من مزارعي المحافظة والأسواق الشعبية، مما يخلق سلسلة توريد تدعم المزارع والتاجر البسيط.

أصالة وتنمية

لا تقتصر أهمية هذه المطابخ على الجانب المادي، بل تمتد لتكون نموذجاً حياً في صون الموروث الغذائي الأردني من الاندثار، حيث تجمع بين روحانية الشهر الفضيل وأصالة الطهي التقليدي الذي تتوارثه الأجيال في ريف عجلون.

Share This Article