صراحة نيوز- إسلام عزام
روى الناشطة الشبابية رهف ياسر قصة “احتواء وإنسانية” بطلها كوادر مستشفى البشير، بعد أن أغلقت أبواب أحد المستشفيات في وجه ابنها الذي يعاني من فشل كلوي حاد.
وكشفت أن مستشفى البشير استقبل ابنه دون تردد، حيث تولى الدكتور محمد السويطي (أخصائي كلى الأطفال) والخبير أنس هماش (أخصائي غسيل البريتوني) حالة الطفل التي كانت توصف بـ “الحرجة جداً”، بعد وصول وظائف الكلى إلى مستويات خطيرة (900).
وبعد شهر من العلاج المكثف داخل العناية الحثيثة (ICU)، سجلت الفحوصات الطبية تحسناً ملموساً بهبوط وظائف الكلى إلى (780) وتحسن مستويات الدم والكالسيوم.
واختتمت ياسر رسالتها بالتأكيد على أن مستشفى البشير بكوادره كان “الأمل بعد اليأس”، موجهاً تحية اعتزاز لكل طبيب وممرض وفني قدموا الإنسانية على المهنة، ومعتبراً أن نشر هذه التجربة هو أقل واجب أمام الرأي العام لإنصاف المتميزين في القطاع الصحي الأردني.
وتاليا المنشور:


