اغتيال القرن: تفاصيل العملية الأمريكية الإسرائيلية التي أودت بحياة خامنئي

2 د للقراءة
2 د للقراءة
اغتيال القرن: تفاصيل العملية الأمريكية الإسرائيلية التي أودت بحياة خامنئي

صراحة نيوز- في واحدة من أخطر العمليات العسكرية في التاريخ الحديث، أكد الحرس الثوري الإيراني مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، بعد ساعات من النفي والتكتم، إثر ضربات جوية أمريكية إسرائيلية مشتركة نفذت فجر الأحد، متوعداً بـ “رد مزلزل”.

كيف تمت عملية الاغتيال؟ (اللحظة الفريدة)

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلاً عن مسؤولين استخباراتيين، أن العملية لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة مراقبة دقيقة وطويلة:

  • تحديد الموقع: نجحت الاستخبارات في تحديد 3 اجتماعات متزامنة لكبار القادة، ورصدت موقع المرشد بدقة متناهية.

  • الهجوم في وضح النهار: وصف المسؤولون اللحظة بأنها كانت “فريدة من نوعها”، مما دفع الطائرات الحربية لشن الهجوم نهاراً لضمان تصفية الهدف.

  • القوة النارية: ألقى الطيران الإسرائيلي 30 قنبلة ثقيلة على مجمع المرشد، مما أدى إلى تدميره وتسويته بالأرض بالكامل.

تصفية “رؤوس النظام” دفعة واحدة

إلى جانب خامنئي، أعلنت “إسرائيل” تصفية قائمة من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الذين كانوا في الاجتماع، ومن أبرزهم:

  1. علي شمخاني: كبير مستشاري الأمن للمرشد.

  2. محمد باكبور: قائد القوات البرية في الحرس الثوري.

  3. أمير ناصر زاده: وزير الدفاع الإيراني.

كواليس التخطيط: من “مارالاغو” إلى البيت الأبيض

كشفت المصادر أن التخطيط لهذه الحملة استغرق شهوراً من التنسيق رفيع المستوى بين واشنطن وتل أبيب:

  • لقاءات الحسم: عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقاءين مفصليين مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ الأول في ديسمبر بنادي “مارالاغو”، والثاني في فبراير بالبيت الأبيض، حيث تم الاتفاق على أن العمل العسكري بات “مبرراً” لوقف طموحات إيران النووية والصاروخية.

  • الحشد العسكري: سبقت العملية أضخم عملية تحشيد أمريكية في المنطقة منذ عقدين، شملت إرسال حاملتي طائرات و12 مدمرة ومجموعات قتالية متقدمة لتأمين الهجوم وردع أي رد فعل واسع.

إعلان ترامب

من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً مقتل خامنئي، معتبراً أن العملية حققت هدفها في “تقويض رأس الهرم” الذي يدير العمليات العدائية في المنطقة، وسط حالة من الذهول والترقب العالمي لما ستؤول إليه الساعات القادمة.

Share This Article