صراحة نيوز-أعلن الحرس الثوري الإيراني الخميس عن استهداف عدة مواقع أميركية وإسرائيلية في الإمارات والكويت والعراق، مع دخول الحرب التي يصفها بالتصعيد الإقليمي يومها الثالث عشر.
وذكر الحرس الثوري في بيان نشره عبر موقعه الرسمي “سباه نيوز”، أن الضربات شملت مكان تجمع القوات الأميركية على شارع الشيخ زايد في دبي، وموقع القوات الأميركية في مطار أحمد الجابر بالكويت، إضافة إلى مقر إقامة مشاة البحرية الأميركية في قاعدة الظفرة بالإمارات، والقواعد الأميركية المتنقلة في العراق. كما أشار البيان إلى استهداف مواقع في تل أبيب بإسرائيل، وصفها البيان بـ”معقل القتلة الصهاينة”.
وتأتي هذه الضربات في إطار ما يسميه الحرس الثوري ردًا على العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية التي تشن ضد إيران منذ نهاية فبراير، ما يعكس تصعيدًا متناميًا في المنطقة.
ويأتي الإعلان في ظل حرب متسعة تشمل تبادل الضربات والصواريخ بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، وتطال بعض الدول الخليجية بشكل مباشر. وتشير التقارير إلى أن الهجمات الإيرانية استخدمت طائرات مسيرة وصواريخ دقيقة، مستهدفة قواعد عسكرية أميركية رئيسية في المنطقة، بما في ذلك مواقع في الإمارات والكويت والعراق.
هذا التصعيد العسكري الإقليمي يؤثر أيضًا على الأسواق العالمية للطاقة، وسط توقعات بارتفاع أسعار النفط نتيجة استمرار العمليات العسكرية، في حين تراقب الدول الكبرى الوضع عن كثب تحسبًا لأي تصعيد أكبر في المنطقة.

