في جنان الخلد .. يا خَوالدة


صراحة نيوز- بقلم عوض ضيف الله الملاحمة

إنتقل الى رحمة الله تعالى صديق عمري الأستاذ / محمد الخوالدة ، الصديق الصدوق ، الوفي الندي ، الرايق ، الراقي ، الهادي ، رجل المباديء والقيم النبيلة . في كل موقع أشغله ، كان يُشعِل فيه الأنس ، وأدب الحديث ، إضافة لتميزة في العطاء ، حيث كانت المهنة التي يُشغلها ترقى لمستوى التقديس عنده ، سواء في وزارة التربية والتعليم عندما كان مُعلماً في سبعينات القرن الماضي . حيث كان نِعم المعلم والصديق والأب الحاني على طلابه ، ثم إنتقل الى الصحافة ، فكان الصحفي الأبي الحصيف ، صاحب الأنفة ، والقلم النظيف الوازن المُنصف . آخر تواصل كان بيننا عبر الوتساب والفيسبوك قبل أسابيع ، عندما أعلن في بوست بانه سينقطع عنا . في جنان الخلد يا خوالدة ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، وإنا لله وإنا اليه راجعون ، متضرعاً الى المولى ان يُسكنك فسيح جنانه ، ومقدماً أصدق العزاء والمواساة لأهلك وذويك وكل مُحبيك الذين سيفتقدونك كثيراً .