صراحة نيوز – إذا ظنّ أحد أن الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو يُفكر في الاعتزال بعمر 41 عامًا، فهو مخطئ تمامًا؛ إذ لا تزال لديه رغبة جامحة في الفوز، ويواجه حاليًا 3 تحديات طموحة قد تُخلده أكثر في تاريخ كرة القدم، وفقا لما رصدته صحيفة “ماركا” في تقرير لها.
التتويج بكأس العالم 2026
فاجأ المنتخب البرتغالي الجميع في عام 2016 بفوزه ببطولة أوروبا، ولذلك لن يستسلم كريستيانو في سعيه لتحقيق الحلم الأكبر، وهو الفوز بكأس العالم 2026، على غرار ما فعل غريمه الأزلى ليونيل ميسي مع الأرجنتين في بطولة 2022، التي أقيمت في قطر.
ورغم أنه لم يعد في قمة مستواه البدني، فإنه لا يزال قادرًا على صناعة الفارق، وسيحاول قيادة البرتغال نحو إنجاز تاريخي جديد.
الوصول إلى 1000 هدف
بعد المونديال، سيواصل كريستيانو مطاردة إنجاز تاريخي يتمثل في الوصول إلى 1000 هدف، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الرقم.
ويمتلك مهاجم النصر حاليًا 969 هدفًا، ويبدو عازمًا على كسر هذا الحاجز، وهو الهدف الأقرب إلى التحقيق مقارنة بغيره.
في المقابل، لا يبدو غريمه التقليدي الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يملك 905 أهداف، منشغلًا كثيرًا بهذا الرقم، خاصة بعد مواقف أخيرة تعكس اختلاف أولوياته داخل الملعب.
اللعب مع نجله
أما التحدي الثالث، فيتمثل في إمكانية اللعب إلى جانب نجله كريستيانو جونيور على أعلى مستوى.
وأشارت تقارير إلى أن نادي النصر يفكر في تصعيد اللاعب الشاب للفريق الأول مستقبلًا، في سيناريو قد يُشبه ما حدث في كرة السلة بين ليبرون جيمس ونجله بروني.
ويُعد هذا السيناريو نادرًا في كرة القدم، إذ قلّما يجتمع الأب والابن في فريق واحد على مستوى النخبة.
ومن المنتظر أن يبلغ كريستيانو جونيور 16 عامًا في يونيو المقبل، وقد ينجح في تحقيق حلم والده، ليصنعا معًا لحظة تاريخية فريدة في عالم كرة القدم.

