بلير يعود من جديد ويُشعل غضب الفلسطينيين.. ماذا قال؟ وما قصة “اختفاء” حماس؟ ولماذا هاجمته الحركة بشدة

3 د للقراءة
3 د للقراءة
بلير يعود من جديد ويُشعل غضب الفلسطينيين.. ماذا قال؟ وما قصة “اختفاء” حماس؟ ولماذا هاجمته الحركة بشدة

صراحة نيوز –

قائمة المحتويات

أشعل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، حالة كبيرة من الجدل والانتقادات الفلسطينية بعد تصريحات وصفت بـ “المفاجئة” في مجلس الأمن الدولي قبل أيام، حول سلاح المقاومة الفلسطينية و”إختفاء” حركة “حماس” بشكل كامل من قطاع غزة.

ورغم أن بلير معروف بتصريحاته الهجومية والمستمرة على المقاومة الفلسطينية، إلا أن هذه المرة كان لها وقعًا مختلفًا نظرًا للمكان الذي أدليت به هذه التصريحات، وكذلك تبنيه “العلني والرسمي” للرواية الإسرائيلية في تحميل “حماس” والمقاومة مسؤولية تعطل محاولات إنقاذ غزة وسكانها وتنفيذ اتفاق وقف الحرب، وتبرئة إسرائيل من الحصار البري والبحري والجوي المفروض على القطاع.

وقال بلير وهو عضو رئيسي في “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال اجتماع وزاري في مجلس الأمن الدولي، بأن الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة تعود، بحسب رأيه، إلى وجود حركة “حماس” المسلحة في القطاع، داعيًا إلى تجريدها من سلاحها واختفائها من المشهد.

وأضاف بلير في تصريحات نُقلت عنه، أن إنهاء حالة البؤس في غزة يتطلب تغييرًا جذريًا في الواقع القائم، مشددًا على ضرورة اتخاذ خطوات من شأنها إنهاء سيطرة الحركة على القطاع، مؤكدًا خطة السلام في غزة وصلت إلى منعطف حاسم، أن حركة “حماس” يجب أن توافق على مسار نزع السلاح في وغزة، بينما يجب على إسرائيل الالتزام بتعهداتها، والتي تشمل الانسحاب من معظم مناطق القطاع.

وقال إن الإدارة الأمريكية فهمت أمرين أساسيين للغاية: الأول أن إسرائيل ليست فقط لها الحق في حماية أمنها، بل ستقوم بذلك بالفعل، وبالتالي لن يتحقق السلام في غزة ما لم ينتهِ تهديد العنف ضدها، والثاني أنه في حال قيام حماس والفصائل المسلحة بنزع السلاح، سيتم رفع القيود تدريجيًا.

وأشار إلى أن خطط إعادة إعمار غزة التي يجري العمل عليها تقوم على “إعادة تصور القطاع بالكامل”، بحيث لا يقتصر الأمر على إعادة البناء، بل يشمل إنشاء ميناء، وحرية حركة الأشخاص والبضائع، وبنية تحتية متكاملة، ومساكن جديدة، إضافة إلى تمكين القطاع من الوصول إلى الاقتصاد الرقمي بشكل كامل.

وتأتي هذه التصريحات في سياق مواقف دولية متباينة حول مستقبل قطاع غزة، وسط استمرار الجدل بشأن سبل إنهاء الأزمة الإنسانية والسياسية، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي.

حركة “حماس” بدورها سارعت إلى الرد على تصريحات بلير، فعلق الناطق باسم الحركة حازم قاسم، على كلمة مندوب ما يُسمّى بـ”مجلس السلام”، والتي تبنت بشكل واضح الموقف الإسرائيلي.

ومضي قاسم للقول في تصريحات له، إن كلمة بلير، أغفلت الحديث عن خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار، وسقوط أكثر من 820 شهيدًا، مشيرًا إلي أن بلير تجاهل استمرار تقييد المساعدات، ومنع الإعمار، ومواصلة عمليات التدمير.

وشدد أنه من المؤسف أن بلير، ومن على منصة مجلس الأمم المتحدة، أغفل حق شعبنا في الاستقلال وتقرير المصير، وأهمل تمامًا الحديث عن استمرار الاحتلال، مستخدمًا قضية الكارثة الإنسانية في غزة لانتزاع مواقف سياسية”.

ويبقى التساؤل.. لماذا هذه التصريحات الآن؟ وماذا يريد بلير؟

Share This Article