مدرسة حي الملك عبدالله الأول تنظم ملتقاها الثاني للتعليم الدامج في المفرق

2 د للقراءة
2 د للقراءة
مدرسة حي الملك عبدالله الأول تنظم ملتقاها الثاني للتعليم الدامج في المفرق

صراحة نيوز – نظّمت مدرسة حي الملك عبد الله الأول المختلطة، الملتقى الثاني للتعليم الدامج، بمشاركة نخبة من التربويين والأكاديميين، إلى جانب مختصين من جامعة آل البيت والجامعة الهاشمية.

وقالت مديرة المدرسة نسرين الحجيلة، خلال فعاليات الملتقى، بحضور مدير الشؤون الإدارية والمالية في قصبة لواء المفرق نايف الحراحشة ومختصين من جامعتي آل البيت والهاشمية، إن التعليم الدامج لم يعد خيارًا بل أصبح ضرورة تربوية وإنسانية يسهم في بناء بيئة تعليمية تراعي الفروق الفردية وتمكن الطلبة أكاديميًا واجتماعيًا وتغرس فيهم تقبل التنوع واحترام الآخر.

وتطرقت الحجيلة إلى حقوق ذوي الإعاقة ودور المدرسة في رفع الوعي بالتعليم الدامج وأهمية تقبّل ثقافة التنوّع والاختلاف.

وتحدثت المعلم المساند مرام الضمور منظّمة الفعالية عن أهمية عرض قصص نجاح الطلبة ذوي الإعاقة في المدارس لتسليط الضوء على قدرات الطلبة من هذه الفئة وأهمية مراعاة حاجاتهم وخصائصهم وتنويع الإستراتيجيات لتناسبهم في تلقي التعليم في البيئة الأقل تقييداً.

وشهد الملتقى جلسات نقاشية، شارك فيها الدكتورة مرام قطراوي من الجامعة الهاشمية والدكتور سلام بني عطا، وممثلي جامعة آل البيت، ومجموعة من القادة في الميدان التربوي وميدان التربية الخاصة، حيث استعرضوا الاستراتيجية العشرية للتعليم الدامج وتطلعات وزارة التربية في تهيئة المدارس تقنياً ولوجستياً لاحتضان كافة الطلبة.

يشار إلى أن هذا الملتقى، جاء ليبرهن على قدرات الطلبة مواجهة تبعات الإعاقة عند تضافر الجهود والعمل الجماعي الذي من شأنه مساندتهم وتوفير فرص النجاح لهم وتم خلال الملتقى الذي حضرته معلمات التربية الخاصة لقصبة المفرق تبادل الخبرات وعرض فيديوهات عن الطلبة الذين حققوا تحسنًا ملحوظًا في مستواهم الأكاديمي والاجتماعي ومهاراتهم الحياتية وتواصلهم مع زملائهم، إصافة إلى جدارية عن التعليم الدامج من أعمال الطلبة.

واختتم الملتقى، بعرض فيديوهات توثق تحسن المستوى الأكاديمي والاجتماعي للطلبة المدمجين وجدارية فنية من صنع أيديهم.

Share This Article