صراحة نيوز – رفض نقيب الصحفيين طارق المومني توضيح دوافع مجلس النقابة باتخاذ قرار بفصل الصحفية ريما العبادي.
جاء ذلك رداً على استفسار الزميل باسل العكور خلال الاجتماع العادي لعمومية نقابة الصحفيين، الذي عقد يوم أمس الجمعة في مقر النقابة، والذي اعتبر الفصل دون الاستناد إلى أسباب مهنية سابقة خطيرة.
وقال المومني: لا نستطيع أن نتحدث عن هذا الملف لأن القانون يمنعنا، فجسلات المجلس التأديبي سرية، ولا يجوز نشر الأحكام الصادرة عنه قبل اكتسابها الدرجة القطعية، بمعنى أن المجلس التأديبي أخذ قراراً صادق عليه المجلس، ويحق للمتضرر أن يلجأ للقضاء، وبعد صدور الحكم القطعي يمكن الاطلاع على التفاصيل.
وأضاف: للمجلس أن يصادق على قرارات المجلس التأديبي، وله أن يقرر نشر القرارات التأديبية وفقاً لمصلحة النقابة، ونحن صادقنا ولم نقرر النشر، لأنه وكما أشرت، جلسات المجلس التأديبي سرية، ولا يجوز أن نتحدث عن تفاصيلها.
وشدد قائلاً: حتى أعضاء المجلس، لا النقيب ولا أعضاء المجلس اطلعوا على تفاصيل المحضر.
وقال: هناك ملف لا أستطيع أن أتحدث فيه، أُحيل إلى المجلس التأديبي، والمجلس التأديبي محكمة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، يستطيع المتضرر أن يوكل محامياً، والمحامي يحضر عنه ويقدم أدلة دفاعية، وإذا أراد شاهداً والشاهد امتنع عن الحضور، يستطيع أن يحضره عن طريق الشرطة بموجب القانون، فهذه مسألة على درجة عالية من الحساسية، وأتمنى أن أكون قد أجبت.
وفي تعقيبه على حديث المومني، أكد الزميل العكور حق أعضاء الهيئة العمومية أن يتحدثوا ما دامت المواضيع تتغير.
وأضاف: أنا لست مع الفصل، لأن الفصل يعني إنهاءك كصحفي، والصحفي بالقانون هو العضو في نقابة الصحفيين، وهناك سلسلة من الإجراءات التأديبية يجب أن يلجأ لها المجلس التأديبي، مثل المحكمة التي تحدثت عنها، قبل أن يصل إلى الفصل.
وقال: الفصل قرار يجري الوصول إليه بعد سلسلة من القرارات التأديبية الأخرى التي لم يلتزم بها الزميل، وإذا كان هذا المجلس مهنياً واتخذ القرار وفق أسس مهنية معتبرة، فما الذي يضمن أنه في مجلس آخر يُلجأ إلى قرارات الفصل ضمن معايير غير مهنية، ولا تُراعى الاشتراطات وما إلى ذلك؟ لذلك فإن الفصل نفسه سابقة، وسابقة خطيرة.

