لا يعرفه الكثيرون.. إعداد خفي يحسّن جودة الصوت عبر البلوتوث

3 د للقراءة
3 د للقراءة
لا يعرفه الكثيرون.. إعداد خفي يحسّن جودة الصوت عبر البلوتوث

صراحة نيوز – يعاني العديد من مستخدمي الهواتف الذكية من تراجع ملحوظ في جودة الصوت عند استخدام سماعات بلوتوث، رغم امتلاكهم سماعات جيدة أو هواتف حديثة.

وتشير تقارير تقنية حديثة إلى أن السبب غالبًا لا يتعلق بالسماعات نفسها، بل بإعداد بسيط داخل الهاتف يحدد طريقة ترميز الصوت عبر بلوتوث.

مشكلة في الترميز
وتعتمد تقنية بلوتوث على ما يُعرف باسم الـCodec، أو ترميز الصوت، وهو النظام الذي يقوم بضغط الصوت وإرساله ثم فكّه داخل السماعات.

لكن المشكلة أن الهاتف لا يستخدم دائمًا أفضل ترميز متاح، بل غالبًا ما يختار الإعداد الافتراضي الأقل جودة SBC.

وهذا الترميز مصمم ليكون متوافقًا مع جميع الأجهزة، لكنه يضحي بجودة الصوت لمصلحة الاستقرار واستهلاك أقل للطاقة.

صوت ضعيف
عندما لا يتم استخدام ترميز عالي الجودة مثل AAC أو aptX أوLDAC، يتم ضغط الصوت بشكل أكبر قبل إرساله، ما يؤدي إلى فقدان التفاصيل وظهور الصوت بشكل ضعيف أو مكتوم.

كما أن الهاتف قد يختار تلقائيًا أفضل توافق بدل أفضل جودة، ما يعني أنه يتراجع إلى إعداد أقل دون أن يلاحظ المستخدم ذلك.

 

إعداد خفي
يشير خبراء التقنية إلى أن تحسين جودة الصوت قد يكون بسيطًا جدًا في بعض الهواتف، بحيث يمكن الدخول إلى إعدادات المطور Developer Options وتغيير ترميز بلوتوث يدويًا.

مع العلم أنه في بعض أجهزة أندرويد يمكن للمستخدم اختيار ترميز أعلى جودة إذا كان مدعومًا من الهاتف والسماعات، مثل  LDAC لجودة عالية جدًا وaptX لتحسين التوازن بين الجودة والاستقرار وAAC لتحسين الأداء على بعض الأجهزة.

وفي حال تم تفعيل هذا الإعداد بشكل صحيح، يمكن أن تتحسن جودة الصوت بشكل ملحوظ دون تغيير أي قطعة من الجهاز.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أنه لا يتم تفعيل الجودة العالية تلقائيًا، بسبب أن الهاتف يحاول دائمًا تحقيق التوازن بين الجودة والثبات

 

ففي البيئات المزدحمة بالإشارات أو مع سماعات غير متوافقة، قد يفضّل النظام تقليل الجودة لضمان عدم انقطاع الصوت. وهذا ما يفسر اختلاف التجربة بين المستخدمين حتى مع نفس نوع السماعات.

في الخلاصة
جودة صوت بلوتوث ليست ثابتة كما يعتقد كثيرون، بل تعتمد كثيرًا على إعداد واحد داخل الهاتف، وهو ترميز الصوت.

ومع أن هذا الخيار ليس ظاهرًا نسبيًا، إلا أنه قد يكون الفارق بين صوت عادي وتجربة استماع عالية الجودة.

Share This Article