حزب الله يتعهد باسقاط المؤامرة والمفاوضات مع “إسرائيل” لا تعنيه

2 د للقراءة
2 د للقراءة
حزب الله يتعهد باسقاط المؤامرة والمفاوضات مع "إسرائيل" لا تعنيه

صراحة نيوز – بيروت / الأناضول

أعلن “حزب الله” اللبناني، الأحد، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعات لآليات وجنود لجيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي لبنان.

وقال الحزب، في بيانين منفصلين، إن الهجومين يأتيان “دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان”.

وأوضح أن مقاتليه استهدفوا “تجمعا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي بمحيط مرتفع الصلعة في بلدة القنطرة باستخدام أسلحة صاروخية”.

كما أعلن استهداف تجمع آخر لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة البياضة “بمسيّرة انقضاضية”، مؤكدا “تحقيق إصابة مؤكدة”.

ولم تعلق إسرائيل على هجمات “حزب الله”.

ولم يتسن التحقق من مصادر مستقلة بشأن احتمال وجود خسائر بشرية أو مادية في صفوف الجيش الإسرائيلي، الذي يفرض تعتيما على نتائج رد “حزب الله”.

وفي 17 أبريل/ نيسان الماضي، بدأت هدنة لمدة 10 أيام بين “حزب الله” وتل أبيب، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري.

غير أن إسرائيل تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف قتلى وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوب لبنان.

وقال النائب عن “حزب الله” في البرلمان اللبناني حسن فضل الله، الأحد، إن المفاوضات التي تجريها الحكومة مع إسرائيل لا تعني الحزب، الذي “لن يسمح بتمرير نتائجها”.

جاء ذلك وفق تصريحاته خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” في حسينية البرجاوي بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، لعناصر قتلتهم إسرائيل خلال عدوانها، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.

وقال فضل الله، إن “المقاومة في لبنان هي الخيار الوطني الذي لا بديل عنه من أجل تحرير أرضنا والدفاع عن شعبنا وحماية بلدنا، وهي ستتواصل”.

وأضاف: “لن تتراجع المقاومة حتى تُجبر العدو (الإسرائيلي) على الخروج من أرضنا، ووقف اعتداءاته على بلدنا، وسنسقط أي مؤامرة”.

وبشأن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، اعتبر فضل الله أن “أي اتفاق جديد سيرسو في لبنان، يجب أن يكون ضامنا لعدم الاعتداء على بلدنا بأي شكل من الأشكال”.

وتابع: “المفاوضات مع إسرائيل بكل نتائجها لا تعنينا، ولن نطبقها، ولن نسمح بتمريرها”.

وخلال أبريل/ نيسان الماضي، عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في العاصمة الأمريكية واشنطن، تمهيدا لمفاوضات سلام، وهو ما يرفضه “حزب الله”.

Share This Article