صراحة نيوز – رصد
كشف وزير سابق، في حديثه للصحفي فارس الحباشنة، عن ملاحظات مثيرة خلال فترة توليه إحدى الوزارات، حيث أوضح أنه تفاجأ في أول اجتماع مع موظفي الوزارة بوجود نحو 20 موظفا ينتمون إلى عشيرة واحدة ويعملون داخل مركز الوزارة.
وبين أنه ومع بدء التعرف على الكادر الوظيفي، تبين أن 8 من هؤلاء الموظفين هم أبناء عمومة من فخذ واحد، ويحملون أسماء مشتركة للجد والأب والعشيرة، إضافة إلى عملهم في طابق واحد داخل المبنى.
وأشار إلى أنه لاحقا لاحظ ما وصفه بوجود ترابطات عائلية داخل بعض مفاصل الوزارة، حيث تتكرر أسماء العائلات في مواقع وظيفية متقاربة، لافتا إلى أن الصفين الأول والثاني في الوزارة يضمان أيضا أقارب وأبناء عمومة لوزراء سابقين.
وختم الوزير السابق بالإشارة إلى ضرورة تعزيز الوعي الوطني في إدارة التوظيف العام، والحد من المحاصصة والشللية والمحسوبيات العشائرية والمناطقية، بما يضمن حماية البيروقراطية العامة من التداخلات غير المهنية.

