صراحة نيوز – رصد – متابعة
في وادي موسى، أثار مشروع استثماري لبناء فندق خمس نجوم جدلا واسعا في أوساط الأهالي، بعد هدم مسجد وعدد من المنازل ضمن المنطقة المخصصة للمشروع.
وبحسب روايات عدد من سكان المنطقة، فقد حصل المستثمر على موافقة رسمية لتحويل صفة الأرض من سكنية إلى تجارية وسياحية، ما سمح ببدء تنفيذ المشروع داخل حي سكني.
وأعرب مواطنون عن استغرابهم من سرعة تغيير تصنيف الأرض، متسائلين: كيف تم تحويل صفة الأرض بهذه السهولة، في إشارة إلى ما وصفوه بتغير مفاجئ في طبيعة التنظيم العمراني للمنطقة.
وقال أحد أهالي وادي موسى: نمنا ليلا على أرض سكنية واستيقظنا صباحا على تصنيف تجاري وسياحي في تعبير عن حالة من الدهشة والاستياء من القرار.
وفي السياق ذاته، أفاد الأهالي بأن وزارة الأوقاف وافقت على إزالة المسجد شريطة بناء مسجد بديل في الموقع نفسه، إلا أنهم يؤكدون أن هذا الالتزام لم ينفذ حتى الآن، رغم مرور أكثر من عامين على بدء المشروع وإزالة المسجد، إضافة إلى إخلاء سبعة منازل من سكانها.
ويشير الأهالي إلى أن القضية باتت تثير حالة من التوتر والاستياء العام في المنطقة، في ظل غياب واضح لتوضيحات رسمية حول آلية اتخاذ القرار وتحويل صفة الأرض.
كما يطالب السكان بضرورة متابعة تنفيذ التعهدات المتعلقة ببناء المسجد البديل، مؤكدين أن الملف ما يزال يفتقر إلى الشفافية، بحسب وصفهم، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول مستقبل المشروع والتزاماته تجاه المجتمع المحلي.
وتبقى القضية وفق الأهالي مفتوحة على تساؤلات أكبر تتعلق بالرقابة على المشاريع الاستثمارية داخل المناطق السكنية ومدى التزامها بالاتفاقيات المبرمة مع الجهات الرسمية.


