صراحة نيوز – في حادثة وصفت بالخطيرة، كشفت معلومات متداولة أن سيدة عربية فارقت الحياة داخل غرفة عمليات في أحد المستشفيات الخاصة، وسط حديث عن تجاوزات طبية وإدارية يشتبه بارتباطها بعملية تجميل أُجريت خارج الأطر القانونية.
وبحسب المعلومات التي وصلت إلى “أخبار البلد”، والتي تنقل كما وردت دون تأكيد رسمي حتى الآن، فإن طبيبا قام بإجراء العملية دون امتلاكه التصريح القانوني اللازم لإجراء مثل هذا النوع من العمليات، حيث جرى تنفيذها باسم طبيب جراح آخر لا تتوافر لديه الأهلية التخصصية الكاملة لمثل هذه الإجراءات.
وتشير ذات المعلومات إلى أن العملية تمت بعد منتصف الليل، ضمن ترتيبات مالية مباشرة بين الأطراف المعنية، وبأسلوب “الكاش”، مع الحديث عن تقاسم للأجور بين الطبيب وإدارة المستشفى، دون وضوح في آليات الرقابة أو ضمانات سلامة الإجراءات الطبية داخل غرفة العمليات.
كما أفادت المعلومات ذاتها بوجود دور لطبيب تخدير، يقال إنه يعمل في مستشفى حكومي، شارك في تخدير السيدة قبل دخولها مرحلة العملية وسط تساؤلات أثيرت حول طبيعة هذا الدور وظروفه المهنية.
وتسلط هذه الواقعة في حال ثبوتها الضوء على مخاوف متزايدة من ممارسات غير منضبطة داخل بعض المرافق الطبية وما قد يترتب عليها من تهديد مباشر لسلامة المرضى، إلى جانب ما يصفه مراقبون بتداعيات سلبية على سمعة السياحة العلاجية في البلاد.
وتبقى هذه المعلومات، وفق ما نشر ونقل إلى “أخبار البلد”، بحاجة إلى تحقيقات رسمية موسعة من الجهات المختصة للوقوف على تفاصيل ما جرى وتحديد المسؤوليات بدقة.

