صراحة نيوز – أثار غياب عدد كبير من نجوم الغناء في مصر عن مراسم تشييع ودفن أمير الغناء العربي هاني شاكر، الأربعاء، موجة واسعة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي.
واكتفى الغائبون بالنعي عبر حساباتهم الرسمية بكلمات مؤثرة، دون الحضور إلى مراسم الوداع الأخيرة، ما اعتبره متابعون تناقضًا لافتًا بين مشاعر الرثاء المعلنة والمواقف على أرض الواقع.
وشهدت صفحات فنية متخصصة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل، بسبب غياب أسماء جماهيرية بارزة توقع كثيرون مشاركتها في تشييع الجثمان، من بينهم عمرو دياب، وتامر حسني، وأنغام، وآمال ماهر، إلى جانب محمد حماقي، ومحمد فؤاد، ومحمد منير، رغم حرصهم جميعًا على نشر رسائل نعي مؤثرة عقب إعلان الوفاة الأحد الماضي؛ ما بادر إلى الأذهان إمكانية حضورهم لوداع زميلهم، ونقيب المهن الموسيقية المصرية السابق.
واقتصر الحضور في مراسم التشييع والدفن على عدد محدود من الفنانين والشخصيات العامة، من بينهم محمد ثروت، ومصطفى كامل، وأعضاء مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية، إضافة إلى رامي صبري، وحمادة هلال، وخالد سليم، وإيهاب توفيق، إلى جانب نادية الجندي ولبلبة وآخرين من نجوم الفن والإعلام.
وقارن متابعون بين غياب عدد من نجوم الصف الأول عن مراسم الوداع، وبين حرص شخصيات أخرى على الحضور رغم ظروف صحية وعمرية صعبة، وفي مقدمتهم ممدوح عباس، رئيس نادي الزمالك المصري الأسبق، الذي حضر على كرسي متحرك.
كما لفت ظهور الفنانة ميرفت أمين، البالغة من العمر 79 عامًا، اهتمام المتابعين، بعدما ظهرت متكئة على المحيطين بها خلال مراسم الجنازة، فضلًا عن حضور فيفي عبده ولبلبة، في مشهد اعتبره كثيرون تعبيرًا عن الوفاء الإنساني قبل الفني.
ورأى صحافيون متخصصون في الكتابة عن الفن والمشاهير أن الجدل الدائر لا يرتبط فقط بمسألة الحضور أو الغياب، بل يعكس حساسية الجمهور تجاه قيمة الوفاء داخل الوسط الفني، خاصة حين يتعلق الأمر بفنان بحجم هاني شاكر، الذي ظل لعقود أحد أبرز رموز الأغنية العربية، وصاحب حضور مؤثر في الحياة الفنية والنقابية المصرية.
ومن المقرر أن تستقبل أسرة الراحل واجب العزاء مساء اليوم الخميس، بمسجد أبو شقة في منطقة “بالم هيلز” في مدينة 6 أكتوبر، بعد تشييع جثمانه ودفنه أمس بمقابر العائلة على طريق الفيوم، وسط حضور من محبيه وأصدقائه وعدد من نجوم الوسط الفني والإعلامي.

