صراحة نيوز – أكدت لورا هيلفن، زوجة النجم البلجيكي لياندرو تروسارد، نبأ انفصالها عن لاعب آرسنال، واضعة حداً لزواج استمر قرابة 13 عاماً.
وجاء هذا الإعلان عبر منشور على منصات التواصل الاجتماعي، أكدت فيه لورا طي صفحة علاقتهما الطويلة.
ويأتي هذا الخبر الصادم في وقت يعيش فيه تروسارد (31 عاماً) أزهى فترات مسيرته الكروية؛ حيث يعد ركيزة أساسية في كتيبة المدرب ميكيل أرتيتا، ولعب دوراً محورياً في قيادة “المدفعجية” لصدارة الدوري الإنجليزي والمنافسة بشراسة على اللقب مع مانشستر سيتي.
وكان تروسارد سجل هدف الفوز الثمين لآرسنال في “ديربي لندن” الأخير أمام وست هام، ليؤمن بقاء فريقه في قمة الترتيب.
وكانت الشكوك حامت حول استقرار علاقة الثنائي قبيل مباراة وست هام، بعدما لاحظ المتابعون قيام لورا بحذف جميع الصور والذكريات التي تجمعها بالدولي البلجيكي من حساباتها الشخصية؛ ما أثار موجة واسعة من التكهنات.
وبينما كانت صفحة لورا تزخر سابقاً بصورهما معاً منذ أيامه في برايتون، اختفى أثر تروسارد تماماً من حسابها منذ أواخر العام الماضي؛ حيث شملت حملة التطهير الرقمي حتى صور حفل زفافهما، في إشارة واضحة ومبكرة إلى بلوغ العلاقة طريقاً مسدوداً قبل الإعلان الرسمي عن الانفصال.
وأكدت لورا (33 عاماً) أن قرار انفصالها عن تروسارد جاء بشكل ودي وباتفاق متبادل، مشددة على أن مصلحة طفليهما ستظل هي الأولوية القصوى لكليهما.
وفي منشور عبر خاصية “الستوري” على إنستغرام، قالت لورا: “بمشاعر تملؤها المودة والرعاية والاحترام المتبادل، اتخذنا القرار الصعب للغاية بالانفصال ودياً. لم يكن هذا الخيار سهلاً، وفي الحقيقة نحن منفصلون منذ فترة، وخلال تلك المدة منحنا أنفسنا الوقت والمساحة الكافيين للتعامل مع هذا الأمر بخصوصية وتأنٍ”.
وتابعت: “قرارنا نبع من تفاهم متبادل ورغبة مشتركة في بناء مستقبل صحي وسعيد لجميع الأطراف المعنية. والأهم من ذلك، أننا سنظل دائماً وأبداً والدين مخلصين لطفلينا الجميلين. نرجو منكم التحلي بالتعاطف واحترام خصوصيتنا خلال هذه المرحلة الشخصية الصعبة.. مع حبي، لورا”.
وعلى النقيض من حياته الشخصية، ينصب كامل تركيز تروسارد فوق المستطيل الأخضر على قيادة آرسنال لتفادي أي عثرة في سباق اللقب المحتدم، بالإضافة إلى الاستعداد لنهائي دوري أبطال أوروبا المرتقب أمام باريس سان جيرمان في بودابست نهاية الشهر الجاري.
وكان هدف تروسارد في المباراة الأخيرة حاسماً في توسيع الفارق مع ملاحقه مانشستر سيتي، خاصة بعد تعثر كتيبة بيب غوارديولا بالتعادل الدرامي (2-2) أمام إيفرتون؛ ما يجعل النجم البلجيكي أمام فرصة ذهبية لإنهاء الموسم بـ”ثنائية تاريخية” تضمد جراح حياته الشخصية.
ورغم الفوز العريض الذي حققه مانشستر سيتي على كريستال بالاس بثلاثية نظيفة يوم الأربعاء، إلا أن آرسنال لا يزال يحافظ على فارق النقطتين في الصدارة مع بقاء جولتين فقط على نهاية “البريميرليغ”.

