دية لـ”صراحة”: الديزل إلى 85 قرشا وبنزين 95 إلى 1.45 دينار وبنزين 90 إلى دينار و10 قروش في التسعيرة المقبلة.. وسط مستويات لم تصلها الأسعار تاريخيا

2 د للقراءة
2 د للقراءة
دية لـ"صراحة": الديزل إلى 85 قرشا وبنزين 95 إلى 1.45 دينار وبنزين 90 إلى دينار و10 قروش في التسعيرة المقبلة.. وسط مستويات لم تصلها الأسعار تاريخيا

صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة

دية لـ”صراحة”: الديزل إلى 85 قرشا وبنزين 95 إلى 1.45 دينار وبنزين 90 إلى دينار و10 قروش في التسعيرة المقبلة.. والارتفاع الرابع على التوالي وسط مستويات لم تصلها الأسعار تاريخيا

 

في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وتزايد الأعباء المعيشية على المواطنين، تتزايد المخاوف من انعكاسات أي ارتفاعات جديدة في أسعار المحروقات على مختلف جوانب الحياة اليومية، خصوصا في ظل ارتباطها المباشر بأسعار السلع والخدمات الأساسية، ما يضع المواطنين أمام تحديات إضافية تتطلب سياسات تخفيف فعالة وتحسينا في الظروف المعيشية لضمان استقرار أكبر في مستوى المعيشة.

دية: أسعار المحروقات قد تسجل أعلى مستوياتها تاريخيا مع تحذيرات من موجة غلاء جديدة وارتفاع السلع والخدمات بسبب زيادة الوقود

توقع الخبير الاقتصادي منير دية أن تشهد أسعار المحروقات في الأردن ارتفاعا جديدا خلال تسعيرة شهر حزيران المقبل، بنسبة تتراوح بين 8 و10 بالمئة، في ظل استمرار الحرب وغياب أي مؤشرات على حلول قريبة للأزمة العالمية المرتبطة بالنفط والطاقة.

وقال دية في تصريخ خاص لـ”صراحة نيوز” إن استمرار أسعار النفط العالمية عند حدود 100 دولار للبرميل، إلى جانب استمرار التوترات في مضيق هرمز وتعطل بعض المصافي النفطية عن التصدير، سيدفعان نحو موجة ارتفاع رابعة متتالية على أسعار المحروقات في المملكة.

وأشار إلى أن الزيادة المتوقعة ستنعكس مباشرة على أسعار البنزين والديزل، موضحا أن سعر لتر بنزين أوكتان 90 قد يرتفع من نحو دينار إلى قرابة دينار و10 قروش، فيما قد يصل سعر بنزين 95 إلى نحو دينار و45 قرشا، بينما قد يرتفع سعر الديزل من 78 قرشا إلى نحو 85 قرشا للتر.

وأضاف أن مجموع الارتفاعات المتتالية خلال آخر أربع تسعيرات قد يتجاوز 35 بالمئة، معتبرا أن هذه المستويات تعد غير مسبوقة في تاريخ أسعار المحروقات في الأردن.

وأكد دية أن ارتفاع أسعار الوقود سينعكس على أسعار السلع الأساسية والخدمات، خاصة قطاعات النقل والاتصالات والخدمات اليومية، ما سيؤدي إلى زيادة الأعباء المعيشية على المواطنين وتراجع قدرتهم الشرائية.

Share This Article