صراحة نيوز- أطلق القائمون على مبادرة مسابقة عجائب الأردن السبعة اللجنة الداخلية للمبادرة بيانا تاليا نصه
يسعدنا أن نعلن عن إطلاق “لجنة المتابعة الداخلية المنبثقة عن فكرة مبادرة عجائب الأردن السبعة”. وتأتي هذه اللجنة الشعبية كبنية فكرية وتنموية متكاملة، لتكون ذراعاً مسانداً ومكملاً لجهود اللجان الأخرى ، بهدف صياغة رؤية وطنية موحدة لتنشيط السياحة المستدامة واستثمار الإرث الحضاري للمملكة.
وتجمع هذه اللجنة نخبة من القامات السياسية، والأكاديمية، والخبرات الاقتصادية والإعلامية، الذين توافقوا على قيادة أعمال المتابعة وفقاً للمسؤوليات والمقامات التالية:
البروفيسور محمد الفرجات (صاحب الفكرة): أستاذ الجيولوجيا في جامعة الحسين بن طلال، وعضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، ومفوض سابق ومؤسس في سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، والعميد السابق لكلية البترا للسياحة والآثار.
معالي الأستاذ أسامة الدباس (رئيساً للجنة): وزير السياحة والآثار الأسبق، وصاحب الخبرة السياسية والدبلوماسية العريقة، والوزير الذي قاد الحملة الوطنية التاريخية التي توّجت بفوز “البتراء” كإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة عام 2007.
سعادة السيد ميشيل نزال (عضواً): عضو مجلس الأعيان الأسبق، رئيس لجنة السياحة و الآثار في مجلس الأعيان حاليا ورئيس جمعية الفنادق الأردنية واتحاد الجمعيات السياحية لسنوات طويلة، وأحد أبرز أعمدة قطاع الضيافة وخبير الاستثمار الاقتصادي والسياحي البارز.
عطوفة حسين بيك الزعبي (عضواً): المدير السابق لدائرة التنمية والمبادرات بمكتب جلالة الملك في الديوان الملكي الهاشمي العامر، والخبير الاستراتيجي في ترجمة الرؤى الملكية السامية إلى مشاريع ميدانية مستدامة.
عطوفة الدكتور عبد الرزاق عربيات (عضواً): المدير العام الأسبق لهيئة تنشيط السياحة، وخبير التخطيط الاستراتيجي والترويج الدولي، وعضو مجالس أمناء وإدارة: هيئة موقع المغطس، الشركة الأردنية لإحياء التراث، واللجنة الملكية لإعمار مقامات الأنبياء والصحابة.
عطوفة السيد هشام العبادي (عضواً): مستشار وزير السياحة والآثار الأسبق ومدير مديرية المحافظات في الوزارة، والخبير في إدارة الملفات السياحية الميدانية والتنسيق المؤسسي.
سعادة المهندس رائد الصعوب (عضواً): المرجعية الإدارية المتميزة وخبير الحوكمة المؤسسية والذكاء الاصطناعي، ويقود الرؤية الرقمية والتكنولوجية المستقبلية لأعمال اللجنة.
الدكتور يوسف زريقات (عضواً): المؤرخ والخبير الأثري والسياحي البارز، ورئيس اللجنة السياحية والأثرية في مجلس محافظة جرش سابقاً، والمرجعية العلمية لحماية الإرث الوطني.
سعادة الأستاذ خالد صفران البلاونة (عضواً): رئيس ملتقى النشامى للجالية الأردنية في إيطاليا وخبير العلاقات الدولية، ويمثل الجسر الاستثماري للمبادرة مع المغتربين في الخارج.
الرحالة والمصور الأستاذ عبدالرحيم العرجان (عضواً): مدير قدرات ،رئيس ومؤسس “مبادرة مسار”، والباحث الميداني والموثق المعتمد للمسارات السياحية والأثرية والنقوش التاريخية بعدسته ورؤيته البصرية الفريدة.
الأستاذ أيمن الحنيطي (عضواً): المستشار الإعلامي السابق في وزارة السياحة، والمحاضر في مهارات الإعلام والذكاء الاصطناعي بالمعهد الدبلوماسي، والمتخصص في الصحافة والإعلام الحديث.
الأستاذ ساهر النوافلة (عضواً): خبير التسويق الرقمي وباني المنصات والصفحات السياحية ذات الانتشار الواسع والتأثير الكبير في البلدان الغربية.
السيد علي القطاونة (عضواً): أردني مغترب في إسبانيا ومتخصص في التجارة الخارجية، يحمل طرحاً استثمارياً مدعوماً من مجموعة عالمية لتسويق الأردن في قطاع التنمية وجذب المشاريع ذات الأولوية.
الأستاذ ياسين هملان الحساسين الحويطات (عضواً): رئيس جمعية الحميمة السياحية وقائد المبادرات البيئية والتنموية في لواء القويرة، ويمثل ركيزة إشراك المجتمع المحلي وربط مسارات الجنوب بالمبادرة.
الآنسة رزان عبدالهادي (عضواً): ناشطة شبابية واعدة، وصحفية متخصصة في القطاع السياحي بوكالة “جفرا نيوز” الإخبارية، وعضو حزب الميثاق الوطني.
الأستاذة وفاء قواقزة (مسؤولة التوثيق وناطقة إعلامية باسم اللجنة): الصحفية السابقة في جريدة الرأي الأردنية، وعضو لجنة إعداد مهرجان جرش سابقاً، و نائب رئيس ملتقى “بصمة تغيير”، ومدربة الهوية الرقمية ومواقع العمل الحر، ومسؤولة العلاقات العامة لشركة “سآتك” للبرمجة، وعضو شبكة الصحافة الاستقصائية الحرة (أميال).
رؤية وتطلعات اللجنة القادمة:
وتؤكد اللجنة أن هذا التشكيل المتنوع—الذي يدمج بين رجالات الدولة والسياسة السياحية، والعمق الأكاديمي والتاريخي، وقوة الاستثمار والاغتراب، وصولاً إلى أدوات الإعلام الحديث والذكاء الاصطناعي والطاقة الشبابية الميدانية—سيباشر على الفور عقد اجتماعاته الفنية لوضع خارطة طريق تنفيذية تضمن إعادة هندسة المشهد الترويجي للمواقع الأردنية المستهدفة، وتحويل الأفكار التنموية إلى مشاريع اقتصادية ملموسة ترفد الناتج المحلي وتضع الأردن في الصدارة السياحية العالمية.
ولخصت اللجنة أهداف المبادرة بما يلي:
عشرة أسباب تبرر حاجتنا لمبادرة مسابقة “عجائب الأردن السبعة”:
١- تحويل الأردن من “وجهة مشاهدة” إلى “تجربة تفاعلية عالمية”
لم يعد السائح اليوم ينجذب فقط إلى الصور والمنشورات التقليدية، بل يريد أن يشارك في صناعة القصة. منصة تصويت عالمية تجعل ملايين الأشخاص جزءًا من اختيار عجائب الأردن، ما يحولهم نفسيًا إلى “سفراء محتملين” للأردن حتى قبل زيارتهم.
٢- إعادة التموضع الذكي للأردن عالميًا خارج إطار “البترا فقط”:
رغم عظمة البتراء، إلا أن كثيرًا من العالم يختزل الأردن بها وحدها. المبادرة تعيد تعريف الأردن كدولة متعددة العجائب: جيولوجيًا، بيئيًا، علاجيًا، ثقافيًا، ودينيًا، ما يوسع الصورة الذهنية عالميًا ويضاعف فرص الزيارة المتكررة.
٣- إيجاد أكبر حملة تسويق سياحي رقمية مجانية في تاريخ الأردن
كل عملية ترشيح أو تصويت أو مشاركة أو جدل حول النتائج ستولد محتوى رقميًا ضخمًا عبر وسائل التواصل ومحركات البحث. وهذا يعني ملايين المشاهدات والتفاعلات دون الحاجة لإنفاق تقليدي هائل على الإعلانات.
٤- تحويل المحافظات إلى “أبطال سياحيين” بدل تركّز السياحة في مواقع محدودة
المبادرة ستدفع كل محافظة للدفاع رقميا عن مواقعها والترويج لها، ما يوجد تنافسًا إيجابيًا بين المناطق، ويعيد توزيع الحركة السياحية والاستثمارية والتنموية على مختلف أنحاء المملكة بدل تركزها في نقاط محددة.
٥- رفع مدة إقامة السائح وزيادة إنفاقه
عندما يزور السائح موقعًا واحدًا فقط يغادر سريعًا، أما عندما يرى “قائمة عجائب” موزعة جغرافيًا فإنه يبدأ بالتخطيط لمسار سياحي أطول يشمل الشمال والوسط والجنوب، ما يرفع عدد الليالي السياحية والإنفاق على الفنادق والنقل والطعام والأنشطة.
٦- بناء “علامة وطنية سياحية” قابلة للاستدامة والتجدد
المبادرة ليست حدثًا موسميًا، بل يمكن تحويلها إلى علامة عالمية متجددة كل عدة سنوات، مع جوائز، مهرجانات، أفلام وثائقية، تطبيقات ذكية، ومسارات سياحية مرتبطة بالعجائب الفائزة، لتصبح منصة دائمة وليست حملة عابرة.
٧- دمج العلم بالهوية الوطنية بطريقة مبتكرة
المعايير المطروحة — مثل القيمة الجيولوجية، البيئية، المناخية، التاريخية، والاستدامة — تجعل المبادرة أكثر من تصويت شعبي؛ بل مشروعًا ثقافيًا ومعرفيًا يعيد تعريف الأردنيين لثرواتهم الطبيعية والحضارية بطريقة علمية حديثة.
٨- تحفيز الاستثمار المحلي والدولي في المواقع الفائزة والمرشحة
أي موقع يصل للقائمة النهائية سيحصل تلقائيًا على اهتمام إعلامي واستثماري أكبر. المستثمر يبحث دائمًا عن “قصة” و”زخم عالمي”، والمبادرة تصنع هذا الزخم للمواقع الأقل شهرة، خاصة في السياحة البيئية والمغامرات والعلاج والاستشفاء.
٩- تقديم الأردن كنموذج عالمي للابتكار السياحي الرقمي
إذا نجحت المبادرة بمنصة متعددة اللغات وتصويت عالمي ومعايير احترافية، فقد تصبح تجربة أردنية تُحتذى عالميًا، تمامًا كما أصبحت تجربة “عجائب الدنيا الجديدة” حدثًا عالميًا. وهذا يمنح الأردن صورة الدولة المبتكرة لا الدولة التقليدية في التسويق السياحي.
١٠- إحياء الشعور الوطني والفخر الجمعي بطريقة إيجابية وعصرية
المبادرة ستجعل الأردني منخرطًا في اكتشاف وطنه والدفاع عن جماله والتصويت له ومشاركته عالميًا. وهذا يوجد ارتباطًا وجدانيًا بالمكان، ويحول المواطن نفسه إلى مسوّق سياحي طبيعي للأردن أمام العالم.
وبالنهاية، وفي جوهر الفكرة، فإن مبادرة “عجائب الأردن السبعة 2026” لا تروج مواقع سياحية فقط، بل تعيد صياغة “الرواية الأردنية” عالميًا؛ من دولة صغيرة المساحة يالإقليم… إلى دولة تمتلك تنوعًا مذهلًا وتجارب استثنائية تستحق أن تُكتشف من جديد.

