حماس تعلن استشهاد قائد جناحها العسكري عز الدين الحداد.. ماذا نعرف عنه ؟

3 د للقراءة
3 د للقراءة
حماس تعلن استشهاد قائد جناحها العسكري عز الدين الحداد.. ماذا نعرف عنه ؟

صراحة نيوز – أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم السبت، استشهاد قائد جناحها العسكري عز الدين الحداد الذي أعلنت “إسرائيل” يوم أمس أنها استهدفته بغارة جوية.

وذكرت وكالة “رويترز” أن “مسؤولاً كبيراً” في حماس أكد استشهاده الحداد.

كذلك أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسمياً، أنه وبالتعاون مع “الشاباك” تمكنا من اغتيال الحداد. وقال المتحدث باسم الجيش باللغة العربية إن الحداد يُعتبر “من آخر كبار قادة الذراع العسكري لحماس الذين أشرفوا على التخطيط والتنفيذ لهجوم السابع من أكتوبر”.، وعلى إدارة القتال ضد قوات الجيش.

وكان عدد من المساجد شمالي قطاع غزة أعلن في وقت سابق وفاة قائد الجناح العسكري للحركة، بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي استهدافه بغارات جوية.

وقال مسلم الحداد، إن “عز الدين وزوجته وابنته قُتلوا بقصف إسرائيلي على بناية سكنية في مدينة غزة”.

واحتشد العشرات من أقاربه لتشييعه في مسجد شهداء الأقصى بمدينة غزة، وإلقاء نظرة الوداع عليه. وتجمع أفراد عائلته حول ثلاثة جثامين وظهرت بجانبها صورة لعز الدين الحداد، وكتب عليها “الشهيد القائد”.

ولم تعلّق حركة حماس يوم أمس على الأنباء التي أوردتها إسرائيل، لكن مسؤولين في الحركة نشروا عبر حساباتهم منشورات نعي مبطنة له.

واستهدف الجيش الإسرائيلي، أمس الجمعة، بناية سكنية ومركبة قالت إسرائيل إنها تعود لعز الدين الحداد، وطاقم المرافقة والتأمين الخاص به.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، استشهاد 13 فلسطينيًا وإصابة عشرات آخرين جراء غارات إسرائيلية على مدينة غزة.

 

وُلد عز الدين الحداد عام 1970 في قطاع غزة، وينحدر من حي التفاح شرق المدينة، وانضم إلى حركة حماس منذ تأسيسها عام 1987، حيث عمل في جهاز “مجد” التابع لكتائب القسام، والمتخصص في تعقب من تصفهم الحركة بـ“المتعاونين”.

التدرج العسكري

تدرج الحداد داخل صفوف كتائب القسام من مقاتل إلى قائد فصيل، ثم قائد كتيبة، وصولاً إلى قائد لواء غزة بعد استشهاد باسم عيسى عام 2021، كما كان عضواً في المجلس العسكري المصغر للكتائب قبل أن يتولى مواقع قيادية متقدمة عقب استشهاد عدد من القادة.

شخصية ميدانية وظل أمني

ويُعرف الحداد بلقب “أبو صهيب”، وقد تعرّض لعدة محاولات اغتيال إسرائيلية خلال أعوام 2009 و2012 و2021، كما استهدفته محاولات أخرى خلال الحرب الأخيرة.
وخلال الحرب، استشهد نجلاه صهيب ومؤمن في استهدافات متفرقة، فيما تحدثت تقارير إسرائيلية عن رصد مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عنه، ولقّبته وسائل إعلام إسرائيلية بـ“الشبح” بسبب صعوبة الوصول إليه.

دوره في “طوفان الأقصى”

وتشير روايات متداولة إلى أنه استدعى قادة تابعين للوائه قبيل العملية، وسلّمهم ورقة تحمل شعار القسام، جاء فيها:
“إيماناً بالنصر الحاسم؛ وافقت قيادة الألوية على إطلاق العملية العسكرية الكبرى (طوفان الأقصى)، توكلوا على الله، قاتلوا ببسالة، وليكن هتاف الله أكبر هو الفخر”.

تعليمات ميدانية

وبحسب ذات الروايات، شملت تعليماته خلال الساعات الأولى للعملية:

ضرورة أسر عدد كبير من الجنود الإسرائيليين
بث مشاهد الاقتحام والسيطرة على المستوطنات والمواقع العسكرية بشكل مباشر
اتهامات واستهداف

 

Share This Article