الرواد: السلامة جزء أصيل من المنظومة الصناعية وشرط لاستدامتها وتنافسيتها
غوشة: استباق المخاطر ضرورة والاستثمار في السلامة استثمار في الإنسان والصناعة
الحمود: سلامة العمليات تعني رؤية الخطر قبل تحوله إلى حادث
صراحة نيوز- انطلقت في المركز الثقافي الملكي، اليوم، فعاليات الملتقى الأردني الدولي الثالث لسلامة العمليات الكيميائية، الذي تنظمه جمعية مهندسي سلامة العمليات في شعبة الهندسة الكيميائية بنقابة المهندسين، تحت شعار «نحو هندسة مأمونة وإدارة فعّالة للمخاطر الصناعية»، بمشاركة خبراء ومختصين من الأردن ودول عربية وأجنبية.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية المهندس عبد الوهاب الرواد، مندوب راعي الملتقى رئيس مجلس إدارة الشركة الدكتور محمد الذنيبات، أن السلامة أصبحت جزءاً أصيلاً من المنظومة الصناعية وشرطاً لاستدامتها وكفاءتها وتنافسيتها.
وقال إن سلامة العمليات الكيميائية تمثل منظومة متكاملة لإدارة المخاطر والوقاية من الحوادث الكبرى، بما يحمي العاملين والمنشآت والاستثمارات والبيئة، مؤكداً أهمية تبادل الخبرات ومواكبة أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.
من جانبه، أكد نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبدالله عاصم غوشة أن السلامة تبدأ من القرار الهندسي الأول وتمتد إلى مراحل التصميم والتشغيل والصيانة.
وقال إن تعقيد العمليات الصناعية وتسارع التكنولوجيا يجعلان استباق المخاطر ضرورة، والاستثمار في السلامة استثماراً في الإنسان واستمرارية الإنتاج وحماية البيئة وتنافسية الصناعة الوطنية.
وأشار إلى أن الملتقى يوفر منصة لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث الممارسات في إدارة المخاطر وسلامة العمليات وإدارة التغيير وموثوقية الأصول والعوامل البشرية والاستجابة للطوارئ والتحقيق في الحوادث.
بدورها، أكدت رئيسة شعبة الهندسة الكيميائية الدكتورة ليندا الحمود أن سلامة العمليات لا تقتصر على إجراءات الطوارئ، وإنما تعني القدرة على رؤية الخطر قبل تحوله إلى حادث.
وأشارت إلى أهمية تعزيز ثقافة السلامة والإنصات للتحذيرات والاستفادة من الدروس المستخلصة من الحوادث الصناعية، مؤكدة أن نجاح منظومة السلامة يقاس بما تم منعه من مخاطر وحوادث.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى، رئيس جمعية مهندسي سلامة العمليات الكيميائية الدكتور سامي عمارنة إن الملتقى يستمر أربعة أيام في عمّان ومادبا والعقبة، بمشاركة من الولايات المتحدة وأوروبا والعالم العربي والأردن، ويناقش أحدث القضايا المتعلقة بسلامة العمليات وإدارة المخاطر الصناعية.
وأضاف أن محاور الملتقى تشمل أنظمة إدارة سلامة العمليات، وثقافة السلامة، وتقييم المخاطر، وإدارة التغيير، وموثوقية الأصول، والعوامل البشرية، والطوارئ، والتحقيق في الحوادث وتحليل أسبابها.
وفي نهاية الحفل الذي قدمه المهندس عمرو الكشت ، نائب رئيس جمعية مهندسي سلامة العمليات ، سلم نقيب المهندسين الدروع التقديرية لمندوب راعي الملتقى والجهات الداعمة، بحضور نائب نقيب المهندسين م.أحمد الفلاحات وأعضاء مجلس النقابة م.هيثم شقره وم.عماد الدباس وم.سمير الخطيب ومساعدي الأمين العام المهندس مصعب جابر والسيد رامي النوايسة.
ويحظى الملتقى بدعم عدد من الشركات والمؤسسات الصناعية، بينها شركة برومين الأردن، وشركة مناجم الفوسفات الأردنية، وشركة البوتاس العربية، وشركة KEMAPCO، والشركة الأردنية اليابانية للأسمدة.


