قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت.رواه البخاري ومسلم.
صراحة نيوز – الصحفي مجدي محمد محيلان
احيانا ولشدة انسجامي مع من يعلق على حدث رياضي، (كرة القدم بالذات) اجدني مأخوذاً بسحر ما اسمع حتى لكأنني انسى الحدث نفسه من جميل ما اسمع! ، فمن مفردات مناسبة ،إلى معلومات دقيقة، إلى المام بقانون اللعبة ، إلى نكتة ان لزم الأمر.
يصاحب ذلك ، سرعة بديهة وحلاوة روح!. وقبل ذلك كله قدرة على ضبط الانفعالات والتحكم بالصوت.
ترى كم حقق المعلقون الرياضيون من ذلك؟.
وما هي خلفيّاتهم الرياضية ؟ وما هي درجة قبولهم لدى الشارع( الكروي) ؟.
للأسف الشديد فالعديد من معلقينا يفتقد الكثير من أسباب النجاح في هذه المهنة، فالانفعالات غير صادقة ، وصياح لا يتناسب مع الحدث ، وضعف واضح في معرفة القوانين، وتفسير لحالات وقرارات تحكيمية ، لا يتناسب مع طبيعة الحدث،
واسترسال في كلام مكرر بلا طعم، وعدم حفظ لاسماء اللاعبين ، واخيرا وليس آخرا ضعف شديد باللغة العربية.
باعتقادي ان اسباب ذلك تعود لوضع المعلق غير المناسب في هذه المهنة التي يراها بعض ترقى لمستوى الموهبة! والا فكيف تَميَّزَ( سين عن صاد) ، وحضر( ع) ولم نقتنع ب( ل) ؟.
وعلى أي حال والحالة هذه حبذا لو قامت مؤسساتنا الاعلامية على اختلاف أشكالها بتحضير المعلقين ،وصقل قدراتهم ،وتدريبهم ، حتى لو اقتضى الأمر ارسالهم لحضور دورات خارجية متقدمة تزيد من خبرتهم في مهنة اعتقد انها تعتمد على الإبداع والموهبة، دون النظر إليها على أنها مجرد وظيفة.
اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون.

