صراحة نيوز – خاص
قال البروفيسور والمحلل السياسي الدكتور حسن الدعجة إن المؤشرات الحالية توحي بوجود هدنة هشة بين كل من إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، أقرب إلى حالة ضبط للتصعيد منها إلى تفاهم غير معلن أو اتفاق مستقر.
وأوضح الدعجة في تصريح خاص لـ”صراحة نيوز”: أن نمط الضربات السابقة يعكس سياسة مدروسة تهدف إلى إدارة إيقاع التصعيد، وليس إنهاء الصراع، حيث حرصت الأطراف المختلفة على توجيه رسائل ردع متبادلة دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة، ما يعكس حالة من توازن الخوف أكثر من كونه تهدئة حقيقية.
وأضاف، أن هذه الهدنة تبقى قابلة للانهيار في أي لحظة، خاصة في حال وقوع خطأ في التقدير أو تنفيذ استهداف نوعي حساس قد يدفع الأمور نحو التصعيد.
وبين أن سيناريو انهيار الهدنة، في حال حدوثه، سيبدأ على الأرجح بضربات محدودة ومدروسة، كما حدث في مراحل سابقة، نظراً لإدراك جميع الأطراف لحجم كلفة الحرب المباشرة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن استمرار الضربات المتبادلة قد يؤدي تدريجياً إلى توسيع نطاق الاشتباك، خصوصاً إذا دخلت أطراف إقليمية أخرى على خط المواجهة، ما قد ينقل الصراع من مرحلة الردع المحدود إلى مواجهة أوسع يصعب احتواؤها بسرعة.

