الخزاعي: 23 ألف حالة طلاق في عام واحد من أصل 74 ألف حالة زواج و20 وفاة في 17 جريمة أسرية

2 د للقراءة
2 د للقراءة
الخزاعي: 23 ألف حالة طلاق في عام واحد من أصل 74 ألف حالة زواج و20 وفاة في 17 جريمة أسرية

الخزاعي: حل الخلافات مبكرا.. خط الدفاع الأول ضد العنف الأسري

* تراكم الخلافات الزوجية يمهد لوقوع الجرائم داخل الأسرة

* الأطفال الضحية الأولى للنزاعات الأسرية

17 جريمة أسرية و20 وفاة.. 13 انثى و7 ذكور

صراحة نيوز – خاص

حذر أخصائي علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي من خطورة تفاقم الخلافات الأسرية في المجتمع الأردني، مؤكدا أن الإسراع في حل النزاعات بين أفراد الأسرة يسهم بشكل كبير في الحد من العنف الأسري وجرائم القتل.

وأوضح الخزاعي في تصريح خاص لـ”صراحة نيوز” أن التحلي بالصبر والحكمة واللجوء إلى الحوار البناء، وتجنب التدخلات السلبية في الخلافات، تعد من أبرز العوامل التي تحمي الأسرة من التفكك والانهيار وتحد من تفاقم النزاعات التي قد تصل إلى مستويات خطيرة.

وأشار إلى أن استمرار الخلافات الزوجية دون حلول يؤدي إلى تراكمها، ما يزيد من احتمالية وقوع جرائم داخل الأسرة، لافتًا إلى أن بعض هذه الجرائم قد تكون بدافع الانتقام أو نتيجة ضغوط نفسية واجتماعية متراكمة وغالبا ما يكون الأطفال الضحية الأولى لهذه النزاعات.

وبين أن المجتمع الأردني شهد خلال عام 2025 نحو 23  ألف حالة طلاق من أصل 74 ألف حالة زواج، ما يعكس ارتفاعا مقلقا في نسب التفكك الأسري، مؤكدا أن الطلاق في حالات الخلاف المزمن قد يكون خيارا أقل ضررا من الاستمرار في بيئة يسودها العنف.

وفي سياق متصل، كشف عن تسجيل 17 جريمة أسرية خلال العام ذاته، أسفرت عن 20 حالة وفاة، من بينهم 13 أنثى و7 ذكور، واصفا هذه الجرائم بالصادمة، نظرا لأن الأسرة يفترض أن تكون مصدر الأمان والرعاية والحنان لأفرادها.

كما حذر من تزايد القضايا المسجلة في المحاكم الشرعية نتيجة الخلافات الزوجية والتي تتعلق بقضايا متعددة أبرزها الطلاق والتفكك الأسري، داعيًا إلى تكثيف الجهود المجتمعية والتوعوية للحد من هذه الظاهرة.

وأكد أن حماية الأطفال يجب أن تكون أولوية، خاصة أنهم يدفعون الثمن الأكبر نتيجة النزاعات الأسرية، مشددا على أهمية تعزيز ثقافة الحوار داخل الأسرة للحفاظ على تماسك المجتمع واستقراره.

 

Share This Article