صراحة نيوز –
في ديسمبر 2008، انتقل نجم البوب العالمي مايكل جاكسون إلى قصر فاخر في حي هولمبي هيلز بمدينة، لوس أنجلوس، حيث استأجر العقار مقابل 100,000 دولار شهرياً، وفق ما نقلته صحيفة “نيويورك بوست”.
وشكّل القصر، المصمم على طراز القلاع الفرنسية، ملاذاً خاصاً للفنان أثناء تحضيره لجولته المرتقبة “This Is It” في لندن.
ويضم العقار، الواقع في 100 North Carolwood Drive، 7 غرف نوم و13 حمّاماً، إضافة إلى مسرح سينمائي، وقبو نبيذ، وصالة رياضية، وحدائق واسعة توفّر خصوصية عالية.
وصمّمه المعماري، ريتشارد لاندري، ونفّذه المطوّر، محمد حديد، عام 2002.
وفي 25 يونيو 2009، تعرّض جاكسون لتوقّف قلبي داخل القصر، قبل أن يُنقل إلى مستشفى Ronald Reagan UCLA Medical Center، حيث أُعلن عن وفاته عن عمر 50 عاماً.

ووفق تقرير الطبيب الشرعي في مقاطعة لوس أنجلوس، فإن سبب الوفاة كان تسمماً حاداً بعقار Propofol، وهي مادة مخدّرة قوية كان يستخدمها لعلاج الأرق.
الطبيب الشخصي لجاكسون، كونراد مونراي، أقرّ بإعطائه الدواء، مؤكداً أنه كان يحاول مساعدته على النوم. وفي 2011، أُدين بتهمة القتل غير العمد، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 4 سنوات، قضى منها نحو عامين.
وبحسب تقرير لشبكة ABC11، جرى لاحقاً بيع أكثر من 500 قطعة من مقتنيات جاكسون داخل القصر عبر دار Julien’s Auctions، محققةً نحو مليون دولار.
ومن بين أبرزها مرآة تحمل رسالة بخط يده بيعت بـ25,750 دولاراً، ولوح مطبخ كتب عليه أطفاله “I love Daddy” مقابل 5,000 دولار.
وفي 2012، بيع القصر مقابل 18.1 مليون دولار للمصرفي الاستثماري ستيفن ماير، بعد أن ظل معروضاً في السوق لسنوات.

