حزبيون لـ”صراحة نيوز”: تحديات الثقة والحريات تعرقل العمل السياسي وتستدعي إصلاحات شاملة لاستعادة دور الأحزاب

3 د للقراءة
3 د للقراءة
حزبيون لـ"صراحة نيوز": تحديات الثقة والحريات تعرقل العمل السياسي وتستدعي إصلاحات شاملة لاستعادة دور الأحزاب

العبادي: فجوة بين الأحزاب والشباب وبرامج غير كافية لاستعادة ثقة الشارع

أبو نجمة: البطالة والأجور تشعلان الشارع وإصلاح جذري للعمل الحزبي لاستعادة ثقة الشباب

ذياب: تقييد الحريات يضعف تمثيل الأحزاب والشباب يعزفون خوفا من الكلفة الاجتماعية

صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة

أكد نائب أمين عام حزب التغيير، الدكتور فراس العبادي، أن الأحزاب السياسية ما تزال قادرة على تمثيل الشارع الأردني، إلا أنها تواجه تحديات حقيقية أبرزها تراجع الثقة، خصوصاً لدى فئة الشباب. وأوضح أن ذلك يعود إلى ضعف قنوات التواصل، وبطء تجديد القيادات، ومحدودية إشراك الشباب في صنع القرار، إلى جانب وجود فجوة بين البرامج الحزبية واحتياجاتهم اليومية.

وأضاف العبادي أن حزب التغيير يسعى، من خلال دمج ثلاثة أحزاب، إلى تقديم نموذج مختلف قائم على العمل المؤسسي وتوحيد الجهود، مع فتح المجال أمام الكفاءات الشابة للمشاركة الفاعلة، مؤكدا أن استعادة الثقة تتطلب خطابا واقعيا وبرامج قابلة للتطبيق، إلى جانب الالتزام بالشفافية والمساءلة.

من جهته، شدد أمين عام الحزب المدني الديمقراطي، الدكتور حمادة أبو نجمة، على أن العمل الحزبي يجب أن ينطلق من برامج تعكس مصالح المواطن، خاصة في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، لافتا إلى أن البطالة وتدني الأجور تتصدران أولويات الشارع، ما يستدعي استراتيجية وطنية للتشغيل ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وأشار ابو نجمة في حديثه لـ”صراحة نيوز” إلى أن الأزمات المتلاحقة ساهمت في ارتفاع معدلات الفقر، ما يتطلب تعزيز برامج الحماية الاجتماعية، إلى جانب ضرورة تطوير منظومة العدالة ومراجعة قانون الجرائم الإلكترونية، في ظل تراجع مؤشرات حرية الصحافة، كما أرجع ضعف مشاركة الشباب إلى تراكمات سابقة وصورة نمطية سلبية عن العمل الحزبي.

بدوره، أكد أمين عام حزب الوحدة الشعبية، الدكتور سعيد ذياب، أن قدرة الأحزاب على تمثيل الشارع ترتبط بمدى توفر حرية العمل الحزبي، مشيرا إلى أن تقييد الحريات خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل تداعيات الحرب على غزة، انعكس سلباً على النشاط الحزبي.

ولفت إلى وجود تدخلات إدارية وإغراق المشهد بأحزاب شكلية، ما أضعف الحياة الحزبية، مبينا أن عزوف الشباب يعود أيضا إلى غياب التجديد في البنية الحزبية، إضافة إلى مخاوف تتعلق بتأثير الانخراط السياسي على فرص العمل والاستقرار الاجتماعي.

واتفق المتحدثون على أن استعادة ثقة الشارع، وخاصة الشباب، تتطلب إصلاحات حقيقية في بنية العمل الحزبي، وتعزيز الحريات وتقديم برامج واقعية تلامس احتياجات المواطنين.

Share This Article