أزمة تتفاقم داخل نقابة الصيادلة.. ووعود بتحركات احتجاجية مفتوحة
صراحة نيوز –
أصدر تيار النهضة والتغيير الصيدلاني بيانا تعقيبيا حول مجريات اجتماع الهيئة العامة لـ نقابة الصيادلة الأردنيين، الذي عقد الجمعة في مجمع النقابات المهنية بعمان، مؤكدا أن الاجتماع شكل “محطة مفصلية” في تاريخ العمل النقابي الصيدلاني، في ظل تصاعد حالة الاحتقان داخل الجسم الصيدلاني بسبب الأوضاع المالية والإدارية والمهنية.
وقال التيار إن الاجتماع شهد حضورا واسعا تجاوز 472 مشاركا بين مسددين وغير مسددين ومراقبين، معتبرا أن هذا الحضور يعكس حجم الغضب والرغبة بإحداث تغيير حقيقي في النهج النقابي القائم ورفض ما وصفه بسياسات الجباية والتضييق على الصيادلة، خاصة الشباب والخريجين الجدد والمتعطلين عن العمل.
وأضاف البيان أن مجلس النقابة اتجه خلال الاجتماع إلى “الإطالة والتسويف” والابتعاد عن القضايا الأساسية المتعلقة بالمزاولة والغرامات وصندوق التقاعد وارتفاع المديونية، دون تقديم حلول جادة للأزمات التي يواجهها القطاع.
وأشار التيار إلى أن منسق التيار الدكتور ثائر الدقامسة أعلن خلال الاجتماع رفض التقريرين الإداري والمالي مؤكدا أن المرحلة تتطلب “إصلاحا جذريا” يعيد للنقابة دورها المهني والنقابي.
وأكد البيان رفض ربط شهادة مزاولة المهنة ببراءة الذمة المالية، معتبرا أن ذلك يمثل مخالفة للحق الدستوري في العمل، واستخداما للمزاولة كأداة “ضغط وجباية” بحق الصيادلة.
وأوضح أن غالبية الهيئة العامة عبرت عن رفضها للتقريرين الإداري والمالي بسبب ما وصفه البيان بوجود تجاوزات وغياب المعالجات الحقيقية للأزمات المالية والإدارية، إضافة إلى استمرار عدد من القضايا الخلافية، أبرزها فرض الغرامات والرسوم المتراكمة وغياب حلول للخريجين الجدد والمتعطلين عن العمل وضعف الشفافية المالية والاستثمارية.
كما انتقد التيار انسحاب مجلس النقابة من الاجتماع عقب التصويت الأول ورفض تمرير التقرير السنوي، واصفا الخطوة بأنها “سابقة خطيرة تعكس تجاهل إرادة الهيئة العامة ومحاولة للتهرب من المساءلة.
وأشار البيان إلى وقوع مشادات كلامية وإساءات لفظية بحق عدد من الصيادلة المعترضين، إضافة إلى ما وصفه بـ”محاولات للتأثير على آلية التصويت” والتدخل من قبل أصحاب مصالح ومالكي صيدليات كبرى بعد التصويت الأول.
وأكد التيار أن المرحلة المقبلة ستشهد “تصعيدا نقابيا منظما” يتضمن فعاليات احتجاجية وميدانية وإعلامية وقانونية حتى تحقيق مطالب الصيادلة وعلى رأسها فك الارتباط بين الحقوق المهنية والالتزامات المالية وإعفاء الصيادلة من الغرامات المتراكمة، واستحداث “الشريحة الصفرية” للخريجين الجدد والمتعطلين عن العمل، وإعادة هيكلة صندوق التقاعد، وتعزيز الشفافية داخل النقابة.
ودعا التيار في ختام بيانه الصيادلة إلى توحيد الصفوف والاستمرار في الضغط النقابي “لاستعادة القرار الحر”، معتبرا أن ما جرى في اجتماع الهيئة العامة يمثل “بداية مرحلة جديدة عنوانها الكرامة المهنية والعدالة النقابية.

