صراحة نيوز – أظهر التقرير السنوي للحوادث المرورية لعام 2025 الصادر عن مديرية الأمن العام، أن السائقين الجدد كانوا طرفاً في 10.8% من إجمالي حوادث الوفيات المسجلة خلال العام، في مؤشر يعكس استمرار التحديات المرتبطة بسلامة هذه الفئة على الطرق.
وبحسب التقرير، بلغت نسبة الحوادث التي نتج عنها اصابات بسيطة وشارك بها سائقون جدد 18.5%، فيما بلغت نسبة الحوادث التي أسفرت عن اصابات متوسطة 14.6%، في حين سجلت الحوادث ذات الاصابات البليغة نسبة 15%.
وأشار التقرير إلى أن السائقين الجدد اشتركوا في 1986 حادث اصابات بشرية خلال عام 2025، توزعت بين 1451 حادث صدم، و463 حادث دهس، إضافة إلى 72 حادث تدهور، ما يجعل حوادث الصدم الأكثر تسجيلاً بين هذه الفئة.
وبيّن التحليل الإحصائي أن 86% من السائقين الجدد المتورطين بحوادث الاصابات البشرية تراوحت أعمارهم بين 18 و29 عاماً، ما يعكس ارتفاع نسبة الحوادث بين فئة الشباب حديثي القيادة.
وفيما يتعلق بتوزيع الحوادث حسب الجنس، أظهرت البيانات أن السائقين الجدد من الذكور اشتركوا بما نسبته 11% من إجمالي الحوادث التي اشترك بها الذكور، بينما بلغت نسبة السائقات الجديدات المتورطات بالحوادث 12.8% من مجموع الحوادث التي اشتركت بها الإناث.
كما كشف التقرير أن 85.3% من السائقين الجدد المشتركين بالحوادث المرورية كانوا من الحاصلين على رخص قيادة من الفئة الثالثة، فيما أظهرت المقارنات الإحصائية أن 66.1% من السائقين الحاصلين على رخصة قيادة من الفئة الأولى الدراجات الآلية والمتورطين بحوادث الاصابات البشرية كانوا من السائقين الجدد.
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، سجلت العاصمة عمان النسبة الأعلى من حوادث الاصابات البشرية التي اشترك بها السائقون الجدد، وبواقع 45.8% من إجمالي هذه الحوادث على مستوى المملكة.
وأوضح التقرير أن 71.2% من السائقين الجدد تسببوا بالحوادث التي اشتركوا بها، فيما تصدر خطأ عدم أخذ الاحتياطات اللازمة قائمة الأخطاء المرورية الأكثر تسبباً بالحوادث بنسبة 40.5%، تلاه خطأ مخالفات المسارب بنسبة 22.8%.
ويؤكد التقرير أهمية تكثيف برامج التوعية المرورية الموجهة للسائقين الجدد، وتعزيز ثقافة الالتزام بقواعد السير، خصوصاً بين فئة الشباب، للحد من الحوادث والإصابات البشرية على الطرق.
وفي إطار جهودها للحد من الحوادث المرورية وتعزيز مفاهيم السلامة العامة، تواصل مديرية الأمن العام تنفيذ برامج توعوية متخصصة تستهدف مختلف فئات المجتمع، لا سيما السائقين الجدد والشباب، من خلال تنظيم ورش عمل ومحاضرات وفعاليات ميدانية تُعنى بالتوعية بمخاطر الحوادث المرورية، وأهمية الالتزام بقواعد السير والقيادة الآمنة. كما تركز هذه الأنشطة على ترسيخ ثقافة السلامة المرورية بوصفها مسؤولية مجتمعية تسهم في الحفاظ على الأرواح والممتلكات والحد من الخسائر البشرية الناجمة عن الحوادث.

