عطاالله خليل كريشـــــــــــــــان مابين معـــــــــان وعمَّـــــــــان

1 د للقراءة
1 د للقراءة
عطاالله خليل كريشـــــــــــــــان مابين معـــــــــان وعمَّـــــــــان

صراحة نيوز- طارق آل خطاب

وفي شارع طلال حيث عراقـة المكان وروائع الماضي من الزمان كان محلاً لتجارة الأقمشة
يُعتبرُ مزاراً للعديد من أبناء الوطن
حيث دماثة الأخلاق وعذُوُبــة اللسان
وسخاء اليدان الكريمتان للملهوف والمحتاج وعابر السبيل
لقد كانت هذه الصفات والخصال الحميدة التي كان يمتاز بها المغفور له بإذن الله تعالىٰ الحاج عطاالله كريشان
جعلت له مكانةً مميزةً لدى جميع الناس ممن يعرفونه ومن عامة الناس من زوار وزبائن وأصحاب وأقارب وغيرهم

لقد كانت هنالك أماكن ومحلات أخرى عريقة في قدمها من مختلف الأعمال التجارية
ولكن ما كان يميزه عن غيره روحه المرحة والمُحِبَــةُ لفعل الخير
لجميع الناس دون استثناء كانت سبباً رئيساً في شهرته وسطوع شخصيته وإسمه وخلدت ذكراه بعد رحيله عن هذه الدنيا في العام 1976
تاركاً تلك السمعة الطيبة والعَطِرة كأفضل إرثٍ
إلى نجله البار المحافظ السابق في وزارة الداخلية خليل عطاالله كريشـان والذي خير من حمله وصانه على مدى العمر

ومن خير ما أستذكره في هذا المقام
ما قاله الإمام الشافعيّ رحمه الله

(( قد مات قوم وما ماتت فضائلهم
‏وعاش قوم وهم في الناس أموات ))

Share This Article