صراحة نيوز – قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، الأحد، على منصة أكس، إن أي نشر أو تمركز للمدمرات حول مضيق هرمز تحت ذريعة “حماية الملاحة”، ليس إلا تصعيداً للأزمة.
وأشار إلى أن وجود سفن حربية فرنسية وبريطانية في مضيق هرمز لاحتمالية مرافقة الإجراءات الأميركية غير القانونية والمخالفة للقانون الدولي سيواجه برد فوري وحاسم.
أعلنت المملكة المتحدة، السبت، أنها ستنشر في الشرق الأوسط المدمرة إتش إم إس دراغون الموجودة حاليا في البحر الأبيض المتوسط، وذلك استعدادا لمهمة في مضيق هرمز “عندما تسمح الظروف”.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن نشر المدمّرة سيعزّز ثقة قطاع الشحن التجاري ويدعم جهود إزالة الألغام بمجرد توقف الأعمال القتالية.
وكانت بريطانيا وفرنسا قد أعلنتا الشهر الماضي بلورة خطة عسكرية لتأمين مضيق هرمز، من شأنها أن تتيح استئناف حركة الملاحة التجارية في هذا الممر الحيوي.

