صراحة نيوز – عمان – رصد
أثار قرار الحكومة الاردنية حجب المواقع الإباحية عن شبكات التواصل والشبكة الوطنية للإنترنت ثم فرض ضريبة على الكحول والمشروبات الكحولية جدلا مال إلى السخرية في تعليقات خاصة على منصات تواصل محلية .
إعتبر الصحفي المخضرم سمير الحياري في تغريده عممها عبر مجموعات واتس اب ان “السكارى زعلانين على الحكومة وعلى ابو جاد – كنية رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان – أن يعلم انه ليس من مصلحة الحكومة ان يصحى الشعب” الأردني حتى لا يتفرغ لطاقمه الوزاري.
وركزت وفاء صبيح في تقرير موسع نشرته صحيفة التاج الإخباري ان حجب المواقع الإباحية بالإضافة الى ضريبة الكحول ضربتان على نفس الراس في وقت واحد من جهة الحكومة.
وشككت صبيح في ان يؤدي القراران الى توفير الحماية المطلوبة للمجتمع.
وإعتبر وليد الآغا عبر فيسبوك بان الحكومة مختصة باللجوء الى رفع الضرائب والأسعار على السجائر والمشروبات الكحولية في حالة إنتهازية في رفع الأسعار كما وصف الىغا التي تستهدف الشرائح المرتبطة بالمزاج والكيف.
الآغا اشار ردا على تغريدة نشرت على فيسبوك وواتس اب ايضا الى ان الحكومة مجددا عبر المشروبات الكحولية ورفع الضرائب والأسعار عليها تعود الى جيب المواطن.
وفي غضون ذلك شكك عبد الرحمن عبادي بالكفاءة التقنية الخاصة في قرار حجب المواقع.
وكانت لجنة الفضيلة في حزب الأمة الإسلامي كانت قد ثمنت من قرار الحكومة بحجم حجب المواقع الالكترونية.
لكن فاتن العريدي قالت بان الفتية صغار السن لديهم قدرات إستثنائية على الإحتيال على تلك الجدران التي تقررها في حجب المواقع هيئة الاتصالات.
وقالت: قرارات الحكومة تبدو شعبوية هنا ودعائية حيث لا يمكن في عالم اليوم حجب المواقع تقنيا بصفة نهائية.
وهو ما أكده الخبير التقني إبراهيم بدران في رأى نشره على موقع الرصد الوطني المتخصص برصد شبكة الإنترنت قائلا: منع الدخول إلى مواقع مصنفة بانها إباحية أصبح من الماضي تقنيا.

