صراحة نيوز – قاد المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في فلسطين المحتلة، رامز الأكباروف، اليوم الاثنين، وفداً دبلوماسياً يمثل 11 دولة عضواً في زيارة ميدانية إلى الضفة الغربية.
وقال نائب الناطق الرسمي باسم المنظمة الدولية، فرحان حق، إن هدف الزيارة هو للاطلاع على الآثار الإنسانية لعمليات الهدم والتهجير وتقييد الوصول إلى المياه وعنف المستوطنين، فضلاً عن الاستجابة لهذه الأزمات مشيرا إلى أن الضفة الغربية، شهدت تصاعداً في عنف المستوطنين والتهجير القسري.
وأفاد المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن الوفد التقى فلسطينيين متضررين في مستوطنتين شمال غور الأردن، هما عين البيضاء والحديدية، كما زار الوفد حمامات المالح، وهي إحدى 45 مستوطنة هُجِّرت بالكامل منذ عام 2023 بسبب عنف المستوطنين وتقييد الوصول إلى المياه.
كما زار الوفد منازل مهجورة بعد تهجير سكانها قسراً، ومدرسة مهدمة بُنيت بتمويل من جهات مانحة، وآبار مياه استولى عليها مستوطنون إسرائيليون، استمعوا خلالها إلى شهادات من رعاة فلسطينيين يواجهون هجمات متكررة وعمليات هدم وتقييدات على الوصول إلى مراعيهم.
ودعا الأكباروف إلى التضامن والشراكة لدعم السكان الذين تُهدد حياتهم وأساليب عيشهم وسبل عيشهم، مشددا على أهمية مساعدة الفئات الأكثر ضعفاً على البقاء في مناطقهم، وضرورة محاسبة المسؤولين عن العنف وعمليات الهدم والاستخدام غير القانوني للموارد الطبيعية.

