صراحة نيوز – دشنت تعاونية بيت الخير ، اليوم الثلاثاء، مشروع تصميم وتوريد وتشغيل نظام طاقة كهربائية من الخلايا الكهروضوئية(الطاقة الشمسية) بقدرة 126 كيلو واط ذروة، وذلك بتمويل من شركتي الفوسفات الأردنية والبوتاس العربية .
وحضر حفل التدشين وزير المياه والري المهندس رائد ابو السعود، ووزير دولة للشؤون القانونية الدكتور فياض القضاة، ورئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية الدكتور محمد الذنيبات، ورئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب، والنائب حابس الفايز، ورئيس لجنة الريف والبادية في مجلس النواب النائب بكر الحيصة، ورئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن المهندس زياد السعايدة، وأمين عام سلطة وادي الأردن المهندس هشام الحيصة، والرئيس التنفيذي لشركة مياهنا المهندس محمد الخرابشة، ، وعدد من المسؤولين والمعنيين في القطاعين العام والخاص. وقال العضو المؤسس في التعاونية جمال طراد الفايز، إنه تم استصلاح أراض زراعية لإنتاج البرسيم، والشعير، والذرة العلفية، حيث كانت تقوم التعاونية بصخ المياه لري المزروعات باستخدام مضخات تعتمد على الطاقة الكهربائية، ما كان يرتب عليها فواتير مالية كبيرة.
وأضاف الفايز أن المشروع أصبح يعتمد حاليا على الطاقة الشمسية، ما أدى إلى تخفيض قيمة فواتير الكهرباء بنسبة 90 بالمئة، حيث تمت الاستفادة من هذا التخفيض في توسيع رقعة الأراضي الزراعية، وزيادة عدد الأيدي العاملة، وتوفير فرص عمل للمستفيدين من الجمعية وأبناء المجتمع المحلي، ودعم مربي الثروة الحيوانية بمادة الأعلاف الخضراء والجافة على مدار العام، وتطوير طرق وأساليب الزراعة والري.
ولفت إلى أن المشروع يأتي في إطار التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى دعم المشاريع الإنتاجية، ودعم الشباب وتوفير فرص عمل لهم ذات جدوى اقتصادية مناسبة، ويتماشى كذلك مع الرؤية الاقتصادية للحكومة في الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة لدعم المشاريع الوطنية. وعبر الفايز عن شكر وتقدير التعاونية، لوزارة المياه والري، ودعمها المتواصل لها وتذليل جميع الصعوبات والتحديات التي كانت تواجه المشروع، ما كان له أبلغ الأثر في وصول المشروع إلى هذه المرحلة المتقدمة من العمل والإنتاج، إضافة إلى دور سلطة وادي الأردن بدعم المشروع خاصة بالمعدات. كما ثمن الفايز دور شركتي الفوسفات والبوتاس ودعمهما لجميع مراحل العمل في المشروع، وذلك انطلاقا من مسؤوليتهما الوطنية، وحرصهما على دعم وتشجيع المشاريع الإنتاجية ذات الرؤى الحديثة والأساليب المتطورة التي ترفع من سوية ونسب الإنتاج، وتولد فرص عمل، وتوفر بيئة مناسبة لدعم المجتمعات المحلية.
وأشار الفايز إلى أن التعاونية تعد من أوائل التعاونيات التي واجهت التحدي البيئي، وعملت على تحويله إلى فرص تنموية وبيئية، من خلال تحويل الأراضي الجافة إلى واحات خضراء، عبر استخدام المياه المعالجة من محطة تنقية جنوب عمان، مما ساهم في توفير فرص عمل للمستفيدين من التعاونية وخاصة الشباب من حملة الشهادات الجامعية الأولى والعليا.


