الشوبكي لـ”صراحة نيوز”: الرواتب لم تعد تكفي سوى للأساسيات وبات محصورا بالمأكل والمشرب

2 د للقراءة
2 د للقراءة
الشوبكي لـ"صراحة نيوز": الرواتب لم تعد تكفي سوى للأساسيات وبات محصورا بالمأكل والمشرب

خبير اقتصادي: الإنفاق بات محصورا بالمأكل والمشرب والضروريات والأسواق تشهد ركودا ملحوظا بسبب تراجع القوة الشرائية
الشوبكي: الرواتب تتآكل أمام موجة ارتفاع الأسعار المستمرة

صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة – تتفاقم الأزمات الاقتصادية والنفسية التي تثقل كاهل المواطنين، في ظل بحر متلاطم من الديون وغلاء المعيشة، يدفع بالكثيرين إلى حافة العجز والمعاناة ولم تعد الضغوط تقتصر على الجانب المادي فحسب، بل امتدت لتطال الاستقرار النفسي والاجتماعي للأسر، وسط مستويات فقر غير مسبوقة.

المواطن الأردني، الذي يحاول بصعوبة مجاراة متطلبات الحياة، يجد نفسه يوميا أمام فواتير تتجاوز قدرته ومعركة مستمرة لتأمين لقمة العيش له ولأسرته في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع كلف المعيشة بشكل متسارع.

بدوره قال الخبير الاقتصادي عامر الشوبكي إن المواطن يواجه ضغوطا اقتصادية متزايدة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وضعف النشاط الاقتصادي، مؤكدا أن القدرة الشرائية تراجعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح الشوبكي في تصريخ خاص لـ”صراحة نيوز” أن المواطنين يقفون اليوم “بين فكي كماشة”، فمن جهة يواجهون ارتفاعا مستمرا في الأسعار، ومن جهة أخرى يعانون من ضعف الحركة الاقتصادية وتراجع الدخل المتاح للإنفاق، بالتزامن مع مواسم تتطلب مصاريف إضافية مثل عيد الأضحى المبارك وموسم الصيف وتكاليف الملابس، إضافة إلى مستلزمات الدراسة والنقل.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الوقود انعكس بصورة مباشرة على مختلف السلع والخدمات، ما أدى إلى زيادة الأعباء المالية على الأسر، لافتا إلى أن الرواتب لم تعد تكفي سوى لتغطية الاحتياجات الأساسية كالمأكل والمشرب والملابس.

وبين الشوبكي أن ضعف القدرة الشرائية للمواطنين أسهم في تراجع الإقبال على الشراء خلال الفترة الماضية، خاصة في القطاعات غير الأساسية مثل المطاعم والمنتجات الكمالية، الأمر الذي انعكس على النشاط التجاري والأسواق بشكل عام.

وأضاف أن أولويات الإنفاق لدى المواطنين باتت تتركز على الضروريات، في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية وارتفاع كلف المعيشة، ما تسبب بحالة من التباطؤ الواضح في الحركة الاقتصادية.

Share This Article