صراحة نيوز – أعلن وزير الزراعة، صائب الخريسات، أن الوزارة ومن خلال صندوق إدارة المخاطر الزراعية، قامت بتعويض نحو 320 مزارعا تضرروا جراء الأحوال الجوية التي شهدتها المملكة نهاية العام الماضي 2025 وبداية العام الحالي 2026، والمتمثلة بهطول أمطار غزيرة أدت إلى تشكل السيول، إضافة إلى هبوب رياح شديدة، وكذلك الصقيع مما تسبب بخسائر في القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.
وبيّن الخريسات، في بيان الوزارة الخميس، أن قيمة التعويضات بلغت نحو 200 ألف دينار، وشملت أضراراً لحقت بالأشجار المثمرة والخضروات والمحاصيل الحقلية، إضافة إلى نفوق أعداد من المواشي والنحل والأسماك، وتضرر البيوت البلاستيكية في عدد من محافظات المملكة، من بينها الكرك، والطفيلة، وإربد، ومعان ومادبا، ومناطق الأغوار الجنوبية، ودير علا، والشونة الجنوبية، ووادي السير، والجيزة، وذيبان، وكفرنجة، والشونة الشمالية.
وأشار إلى أن الوزارة نفذت عمليات حصر ميداني للأضرار الناتجة عن السيول والعواصف والصقيع التي تأثرت بها عدة محافظات، حيث تم تعويض المزارعين المتضررين وفقاً لحجم الأضرار، وبما ينسجم مع الأسس المعتمدة في نظام تعويض المتضررين، ويضمن العدالة والشفافية في دعم المزارعين .
وأكد الخريسات أن الوزارة مستمرة في الوقوف إلى جانب المزارعين، انطلاقاً من دورها في حماية القطاع الزراعي وضمان استدامته،حيث يشكل صندوق إدارة المخاطر الزراعية أداة رئيسية في التخفيف من آثار المخاطر الطبيعية على القطاع الزراعي، ودعم استمرارية الإنتاج والحد من خسائر المزارعين.
وأضاف أن التعويضات تُصرف وفقاً لأحكام نظام تعويض المتضررين من المخاطر الزراعية، والذي يشمل مجموعة من المخاطر الطبيعية التي تؤثر على الثروة النباتية والحيوانية، بما في ذلك السيول، والعواصف، والصقيع، والأمطار الغزيرة، والبرد، والآفات الزراعية.

