صراحة نيوز – قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن “الوقت ينفد” بالنسبة لإيران، داعيا طهران إلى “التحرك بسرعة”.
وأضاف ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “من الأفضل لها أن تتحرك بسرعة، وإلا فلن يتبقّى منها شيء”، مؤكدا أن “الوقت عامل حاسم”.
وفي حديثه لموقع إكسيوس، قال: “الوقت ينفد بالنسبة لإيران، ومن الأفضل لهم الإسراع بالتوصل إلى اتفاق، وإلا فلن يتبقى لهم شيء”.
وأضاف أنه لا يزال يعتقد أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، مضيفا أنه ينتظر مقترحا إيرانيا محدثا، يأمل أن يكون أفضل من العرض الأخير الذي قُدم قبل عدة أيام.
وتابع ترامب: “نريد التوصل إلى اتفاق. هم ليسوا في الموقع الذي نريدهم أن يكونوا فيه. عليهم أن يصلوا إلى ذلك، وإلا فسيتعرضون لضربات قوية، وهم لا يريدون ذلك”.
وأكد أن الولايات المتحدة ستضرب إيران “بشكل أشد بكثير من السابق” إذا لم تقدم طهران مقترحا أفضل.
فيما قال مسؤولان أميركيان لأكسيوس إنه من المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعًا في غرفة العمليات مع كبار مسؤولي الأمن القومي، الثلاثاء، لمناقشة خيارات العمل العسكري مع إيران.
وقال المسؤولان إن ترامب تحدث الأحد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الوضع في إيران.
وبحسب مصدر مطلع، عقد ترامب السبت اجتماعا مع أعضاء من فريقه للأمن القومي في ناديه للغولف بولاية فرجينيا لمناقشة الملف الإيراني، بحضور نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف.
وأشار التقرير إلى أن وزير الداخلية الباكستاني زار إيران السبت والأحد لإجراء محادثات مع كبار القادة الإيرانيين بشأن اتفاق لإنهاء الحرب، فيما تعد باكستان الوسيط الرسمي بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية الأحد أن الولايات المتحدة لم تقدم “أي تنازل ملموس” في ردها على مقترحات طهران.
وقالت وكالة مهر إن واشنطن “تريد فرض قيود صارمة جدا وطويلة الأمد على القطاع النووي الإيراني وتربط وقف الأعمال العدائية على كل الجبهات ببدء مفاوضات”.
لا يزال الملف النووي الإيراني إحدى نقاط الخلاف الرئيسية بين البلدين.
وقالت وكالة فارس إن الولايات المتحدة طرحت خمس نقاط تطالب فيها خصوصا بأن تحتفظ إيران فقط بمنشأة نووية واحدة وبأن تنقل مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب الى واشنطن.
وأشارت فارس إلى أن واشنطن رفضت الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدّة في الخارج “حتى بنسبة 25%” أو دفع أي تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران خلال الحرب التي اندلعت في 28 شباط.

