صراحة نيوز – انتحر شاب تركي يبلغ من العمر 37 عاماً، صباح اليوم الثلاثاء، بعد ليلة مرعبة عاشتها محافظة مرسين التي شهدت مقتل ستة أشخاص وإصابة 8 آخرين في هجمات منفصلة نفذها القاتل بشكل عشوائي.
وقتل ميتين في هجماته المتسلسلة مساء أمس الإثنين، زوجته السابقة ومالك مطعم وموظفا وسائق شاحنة وراعي أغنام وسائق دراجة نارية، وأصاب 8 آخرين تواجدوا في طريقه.
وترك القاتل سيارته التي نفذ فيها هجماته في مناطق مختلفة من مرسين، وفرَّ لمنطقة غابات ريفية بعد أن تتبعته الشرطة عبر مروحية، لينهي حياته صباح اليوم داخل منزل حاصرته الشرطة فيه.
ونقلت تقارير محلية، شهادات مروعة لناجين ومصابين في هجمات ميتين، وكيف كان يتوقف قربهم وينزل زجاج نافذة سيارته ويبدأ بإطلاق النار على القريبين منه.
كما وثقت مقاطع فيديو، لحظات مروعة لبعض هجمات ميتين على ضحاياه ومغادرته المكان تاركاً إياهم غارقين في دمائهم.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن أحد الضحايا لقي حتفه بعد أن صدم ميتين دراجته النارية وأسقطه في وادٍ قرب الطريق، ليلقى حتفه.
ووفق معلومات أولية، فإن القاتل عمل قبل نحو عام في المطعم الذي قتل صاحبه وأصاب آخرين، بينما لم يتضح بعد إن كان يعرف باقي ضحاياه باستثناء زوجته السابقة وتدعى “إرزو”.
ويتلقى 8 مصابين في هجمات ميتين، العلاج في مستشفيات المحافظة، دون أن يتضح إن كان بينهم حالات حرجة.

