صراحة نيوز – قال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، موسى المعايطة، إن مشروع التحديث السياسي بدأ بتوجيه مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله ورعاه، بهدف ترسيخ التعددية وتطوير الحياة العامة.
جاء ذلك خلال رعايته “مسابقة صوتك مؤثر”، التي نظمتها الهيئة المستقلة للانتخاب وبرنامج “أنا أشارك” في جامعة البترا، بالتعاون مع الجامعات الأردنية، بحضور رئيس الجامعة رامي عبد الرحيم، وأعضاء هيئة التدريس.
وأضاف المعايطة أن مسابقة “صوتك مؤثر” هي إحدى الفعاليات التوعوية التي يحتضنها برنامج “أنا أشارك”، التابع للهيئة المستقلة للانتخاب، ضمن المساعي الراسخة لبناء جيل من الشباب الأردني يؤمن بأن المشاركة الفاعلة في الشأن العام ليست ترفاً، بل واجب مواطنة، وأن أداة هذه المشاركة الأولى هي الصوت؛ صوت مستنير، مسؤول، ومؤثر، وأن الجامعات ليست قاعات تدريس فقط، وإنما هي مكان تُصاغ فيه ملامح المواطنة قبل أن تُصاغ ملامح المهنة.
كما تحدث عميد كلية الإعلام في جامعة البترا علي نجادات، حيث ثمن الجهود التي تقوم بها الهيئة المستقلة للانتخاب في تعزيز ثقافة المشاركة السياسية، وترسيخ قيم الديمقراطية، وتمكين الشباب الأردني من التعبير الواعي والمسؤول عن أفكارهم وآرائهم.
وأضاف أن هذه المسابقة تمثل أنموذجاً حضارياً متقدماً للشراكة بين المؤسسات الوطنية والجامعات الأردنية، لما تحمله من رسائل توعوية إعلامية تسهم في بناء جيل قادر على توظيف أدوات الإعلام الرقمي والاتصال الحديث.
وتخلل المسابقة عرضٌ تقديمي عن المسابقة قدمه مدير مشروع الشراكة أوس قطيشات، بالإضافة إلى عروض تقديمية أخرى للجامعات المشاركة.
يُذكر أن مسابقة “صوتك مؤثر” هي مبادرة إعلامية وطنية غير منهجية، تستهدف طلبة كليات وأقسام وتخصصات الصحافة والإعلام في الجامعات الأردنية، وتهدف إلى ردم الفجوة بين المعرفة الأكاديمية والاحترافية الرقمية، وتعزيز دور الشباب في المشاركة الديمقراطية والمواطنة الفاعلة، بالإضافة إلى تحويل طلبة الإعلام إلى صناع محتوى رقمي مؤثر قادرين على خدمة مجتمعاتهم وقضاياهم بفاعلية، وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة والديمقراطية.

