صراحة نيوز – أثار النجم المصري محمد صلاح الجدل مؤخرًا بعد هزيمة ليفربول أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 في الدوري الإنجليزي، عقب البيان الناري الذي أصدره وتحدث فيه عن فقدان الفريق لهويته.
ويستعد النجم المصري لتوديع جماهير “آنفيلد” خلال الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام برينتفورد، لينهي بذلك مسيرة استمرت 9 مواسم حقق خلالها العديد من الألقاب الجماعية والفردية.
واعتبر كثيرون أن بيان صلاح كان بمثابة رسالة مباشرة إلى المدرب الهولندي آرني سلوت، في ظل الحديث المتكرر عن توتر العلاقة بين الطرفين خلال الموسم الحالي.
وخلال الأشهر الماضية، أبقى سلوت النجم المصري على مقاعد البدلاء في عدة مباريات؛ ما دفع اللاعب لاحقًا إلى إطلاق تصريحات قوية، ألمح فيها إلى وجود محاولات لتحميله مسؤولية تراجع نتائج الفريق.
واختار محمد صلاح توقيت نهاية الموسم واقتراب رحيله لتوجيه رسالته القوية، وذلك لعدة أسباب، أبرزها:
1- انتقام شخصي
تعرض محمد صلاح، بحسب مقربين من اللاعب، لمعاملة لم تعجبه من المدرب الهولندي هذا الموسم، بعدما جلس على مقاعد البدلاء في عدد من المباريات، وغاب عن مواجهات أخرى، في وقت تراجع فيه مستوى عدد كبير من نجوم الفريق.
ويرى البعض أن صلاح اختار نهاية مشواره مع ليفربول للرد على سلوت، بعد شعوره بأنه تعرض للانتقاد بشكل غير عادل.
2- تحريض الجماهير ضد المدرب
يُعد صلاح أحد أكبر أساطير ليفربول وأكثرهم شعبية بين الجماهير، وفي ظل اقتناعه بصعوبة إقالة سلوت بسبب دعم الإدارة له، فضّل توجيه رسالته إلى الجماهير عبر الحديث عن ضياع هوية الفريق الهجومية تحت قيادة المدرب الهولندي.
3- معرفته بأزمات الفريق
يعرف صلاح تفاصيل الوضع داخل الفريق، وجاء بيانه ليضع يده على أبرز المشاكل التي ساهمت في تراجع نتائج الموسم الحالي؛ وهو ما دفع عددًا من لاعبي الفريق إلى التفاعل مع تصريحاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويُنظر إلى البيان على أنه رسالة تحذير إلى الإدارة والجماهير، بضرورة معالجة أزمات الفريق والحفاظ على الهوية الفنية التي بُني عليها نجاح ليفربول خلال السنوات الماضية.

